196

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ويقال: استاك الإنسان بالسواك والسواك، واستن به، وساك فاه، وسنه (^١)، وشاصه (^٢) وماصه به، يشوصه ويموصه [أيْ؛ جلاه به] (^٣).
وتنحل: تنقى واختير [ومنه سمي الغربال مُنخلًا] (^٤).
و"الإسحل": شجر يشبه الأثل ينبت بالحجاز، واحدته: إسحلة، وقضبانه سمر طيبة مستوية لطيفة؛ ولذلك شبه به (^٥) امرؤ (^٦) القيس بنانَ المرأةِ حيث قال (^٧):
أو مساويك إسحل
[وأطرافه من أحسن سواك، أيضًا وشجره يغلظ حتّى تصنع منه الرحال] (^٨). وأمَّا الأراك: فشجر كثير الأغصان، يستاك بفروعه وعروقه [وصُرُعه (^٩)

(^١) في الأصل "مسه به".
(^٢) في ح "وشاصه به وماصه".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) ساقط من الأصل.
(^٥) "به" وقعت في ح بعد "المرأة".
(^٦) في ح "امر" وفي الأصل "امرء".
(^٧) هذه قطعة من بيت امرئ القيس، وهو بتمامه:
وتعطو برخص غير شئن كأنه … أساريع ظبي أو مساويك إسحلِ
وهو في الديوان ١٧، والنبات للأصمعي ٣٣.
(^٨) ساقط من ح.
(^٩) الصُرُع: جمع صريع؛ وهو القضيب من الشجر. المحكم ١/ ٢٧٠.

1 / 214