192

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

لأنَّ المعنى على هذا، أيْ: كما عُهدت عليه (^١) من البكارة، فحذف المضاف وأقام (^٢) المضاف إليه مقامه فصار "كها" (^٣) فعوض الضمير المستقل بنفسه؛ لانفصاله،: هو قوله (^٤) "هي" من "ها" التي تحتاج أنْ (^٥) تتصل بما قبلها، و"الكاف" لا تدخل على مثل هذا الضمير المتصل [في الوجه المختار] (^٦) فصار اللّفظ به "كَهِيَ"، ثم أدخلت "ما" فقيل: "كما هي" وهذا كما تقول: "كن كما أنت" أيْ؛ كعهدك وحالك. ويجوز أنْ تكون "ما" بمعنى: التي (^٧) فترفع "هي" بالابتداء والخبر محذوف؛ للعلم به من فحوى الخطاب، والتقدير: كالتي هي معلومة أو معهودة ونحو ذلك.
وثَنَّى حييها على إرادة فصيلتها (^٨) الدنيا، وقبيلتها (^٩) العليا، إشارة (^١٠) إلى أنَّ شرفها متصل (^١١)، وفضلها مكتمل، وشرف الأقرب

(^١) "عليه" ساقطة من ح.
(^٢) في ح "وأقيم".
(^٣) في ح "كما يعوص".
(^٤) "قوله" ساقطة من ح.
(^٥) في ح "إلى أن".
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "الذي" ويرده ما بعده.
(^٨) الفصيلة: دون الفخذ.
(^٩) في الأصل "وفصيلتها".
(^١٠) في ح "أو إشارة" وهى زائدة.
(^١١) "متصل" ساقط من ح.

1 / 210