187

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأنشد أبو علي (^١):
٧ - وقائلةٍ خَوْلَانَ فانْكحْ فَتَاتَهُم … وأُكْرُومَة الحيّينِ خِلْوَ كَمَاهَيا (^٢)
هذا البيت من بيوت الكتاب أيضًا، ولم ينسب هناك، ولا وقعت إليَّ نسبته.
واستشهد به أبو عليّ على مثل ما استشهد به سيبويه (^٣) من رفع "خولان" على خبر مبتدأ محذوف؛ دل عليه سياق الكلام، والتقدير: هؤلاء (^٤) خولان، ولابدّ من تقدير مبتدأ يسند إليه هذا الخبر، "والفاء" على هذا عاطفة جملة فعلية على جملة مبتدئية، ودالة على الاتصال. قال أبو علي (^٥): "وهذا كقولهم: هذا الهلال؛ أيْ انظر إليه، ففيه معنى الأمر، وإن كان الكلام مبتدأ وخبرًا، [وقد أشار سيبويه ﵀ إلى ذلك] (^٦)، ولا يجوز أنْ يكون "فانكح" خبرًا لخولان؛ لمنع "الفاء" من ذلك؛

(^١) الإيضاح ٥٣.
(^٢) هذا الشَّاهد بيّن المصنف أنه لم ينسب إلى قائل معّين، وهو في الكتاب ١/ ١٣٩، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٧٦، وكتاب الشعر ٢٧٩، وابن السيرافي ١/ ٤١٣، والأعلم ١/ ٧، والقيسي ٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٨٦، والكوفي ١٧٨، وابن يعيش ١/ ١٠٠، والمساعد ١/ ٢٤٧، والتصريح ١/ ٢٩٩، والخزانة ١/ ٤٥٥.
(^٣) الكتاب ١/ ١٣٩.
(^٤) في ح "هاؤلا".
(^٥) ينظر: كتاب الشعر ٢٧٩.
(^٦) ساقط من الأصل، وينظر: الكتاب ١/ ١٣٩.

1 / 205