180

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

كما أنَّ أصل "كِلتا: كِلْوَى" فأُبدلت اللامان، لأنَّ "شَرْوَى" في الأصل (^١): من "شريت" وشَرْوى الشَّيْءِ: مقدارُه ومِثْلُه.
وهذا المعنى موجود في "شريت"؛ لأنَّ العرف والعادة أنَّ الشيء إنما يشترى بقيمته ومقداره، ولكن "الياء" في هذا النحو قلبت "واوًا" لما (^٢) أذكره في موضعه".
قال أبو الحجاج: وذهب "العبدي" (^٣) إلى أنَّ ألف "كلا" منقلبة عن "ياء"، وقال: لأنَّ الامالة تجوز فيها، ولا يبطل هذا بإمالة "العشى" (^٤)؛ لأنه شاذ (^٥)؛ ولأنَّ المذهب في "اللام" المجهولة أنْ تحمل على الياء". و"التاء" في "كلتا" (^٦) بدل من "الياء" كما أبدلت منها في قولهم (^٧): ثنتان، وقد شبه سيبويه: "كلتا" (^٨) بشرْوى؛ من حيث غيرت

(^١) في الأصل "في الأصل من الياء إذْ هي من شريت". .
(^٢) في النسخ "لما قد" وفي الأصل "ذكر" وفي ح "ذكره" والمثبت من المنصف ٢/ ١٠٧ - ١٠٨ وهنا ينتهي النقل عنه.
(^٣) هو أبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي، أخذ عن السيرافي والفارسي والرماني وشَرَح الإيضاح، وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. القفطي ٢/ ٣٨٦، وابن خلكان ١/ ١٠١.
(^٤) في النسخ "العشا".
(^٥) "شاذ" ساقط من ح.
(^٦) في ح "كلتي".
(^٧) في الأصل "قولك".
(^٨) في ح "كلى" وينظر: الكتاب ٣/ ٣٦٤.

1 / 198