160

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

لأنَّه ضمير المتكلم (^١)، وهو أولى بالتقدّم (^٢) من ضمير الغائب، والوجه الآخر (^٣): أنَّ "إياي" ضمير المفعول به، و"إيَّاها" (^٤) ضمير المصدر، فهي فضلة مستغنى عنها بما هو آكد منها.
وكان الأصل "لضغمهما إيَّاي مثلها"، [أيْ، مثل تلك الضغمة] (^٥)، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، فكان ينبغي أن يأتي بالضمير المنصوب المنفصل، وحَذفُ المفعولِ مع المصدر إذا كان معه الفاعل كثير، كما قد (^٦) يحذف معه الفاعل أيضًا (^٧).
ومثل هذا البيت في حذف المفعول مع المصدر قول النَّمِر (^٨):
دُعاءُ العذارىَ عمَّهُنَّ وخِلْتَنِي … ليَ اسمٌ فلا أُدْعى به وهو أوَّلُ

(^١) في الأصل والخزانة ٥/ ١١٣ "المخاطب" وهو خطأ والمثبت من ح.
(^٢) "بالتقدّم" ساقط من ح.
(^٣) في ح "والآخر".
(^٤) في ح "والآخر ضمير المصدر فهذه".
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) "قد" ساقطة من ح.
(^٧) "أيضًا" ساقطة من ح.
(^٨) في ح "قوله". وهو النَّمر بن تولَب بن زهير بن أقيش العكلي، شاعر مخضرم فصيح معمّر له صحبة. وكان يقال له: الكَيس؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله. المعمرون ٧٩، والإصابة ١٠/ ١٨٥، والبيت في شعره ٨٨، وتخريجه ١٥٠، وروايته: دعاني العذاري. . . ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

1 / 178