46

Le projet et l'interdit dans la mosquée

المشروع والممنوع في المسجد

Maison d'édition

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية ١٤١٩ هـ

الناس وجدالهم، وإذ كان رفع الصوت- بعامة- من سوء الأدب وقلته فهو من باب أولى.
ومما يستدل لذلك ما رواه البخاري عن السائب بن يزيد قال: كنت قائمًا في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب ﵁، فقال: اذهب فأتني بهذين فجئته بهما، قال: (من أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطاغي، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ (١) . وأدرج أهل العلم نعي الميت من باب أولى.
[منع الجنب والحائض من دخول المسجد]
٥ - منع الجنب والحائض من دخول المسجد: منع أهل العلم من تلبس بحدث أكبر كالجنابة والحيض من دخول المسجد والجلوس فيه مستدلين بما رواه أبو داود وغيره عن عائشة ﵂ أنها قالت: «جاء رسول الله ﷺ، ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسول الله ﷺ، ولم يصنع القوم شيئًا رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعد فقال: (وجهوا هذه البيوت عن

(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١ / ٥٦٠ برقم (٤٧٠) في المساجد، باب رفع الصوت في المسجد.

1 / 48