191

Les épîtres d'Abu Dawud

المراسيل لأبي داود

Enquêteur

شعيب الأرناؤوط

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

1408 AH

Lieu d'édition

بيروت

مَا جَاءَ فِي قِسْمَةِ الْخُمْسِ
٣٧٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هِشَامٍ الْقِبْطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالْغَنِيمَةِ قَسَّمَهَا عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ، ثُمَّ يَقْبِضُ بِيَدِهِ قَبْضَةً مِنَ الْخُمْسِ أَجْمَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: «هَذَا لِلْكَعْبَةِ»، ثُمَّ يَقُولُ: «لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نَصِيبًا؛ فَإِنَّ لِلَّهِ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى»، ثُمَّ يَأْخُذُ سَهْمًا لِنَفْسِهِ وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى وَسَهْمًا لِلْيَتَامَى وَسَهْمًا لِلْمَسَاكِينِ وَسَهْمًا لِابْنِ السَّبِيلِ
٣٧٥ - حَدَّثَنَا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ ⦗٢٧٦⦘، سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْأَنْفَالِ، قَالَ: «كَانَتِ الْغَنَائِمُ تُجْمَعُ فَإِذَا جُمِعَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا سَهْمٌ يُسَمَّى سَهْمُ الصَّفِيِّ جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ

1 / 275