Les Épîtres et Les Sectes
المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres et Les Sectes
Sa'd ibn Abd Allah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
يخرج من البلد الأمين و يملكها في عدد أهل بدر فيقتل الجبابرة و يهدم دمشق معه رايات سود و رجال كالأسود ، فإذا خرج من الغار تقدّمه الأسد و تأخره النمران فيجعل الذين كانوا حداقه في الغار من الملائكة على ميمنته و يجعل شيعته الذين معه و ملائكة أهل بدر على ميسرته ، ثم يصعد إلى السماء و يرقى في الهواء فيسلّ سيفا دون عين الشمس فيطمسها و يكورها و هو قول الله: إذا الشمس كورت (١) و هو سيف من شق صاعقة و لم يكن على ظهر الأرض سيف من صاعقة غيره و به ضرب الناس المثل و قد سخر له فيه ما سخر موسى في القلم في عصاه فيهزّه دون قرن الشمس يراه جميع أهل الأرض و أهل السماء إلا إبليس ثم [F21b] ينزل إلى الأرض فيملكها، كما ملك سليمان ابن داود و ذو القرنين في العدل، فيخصب الناس حتى يتركوا البيع و الادخار ، و آية خروجه كثرة الأندا، و سقوط العواصف و يرى قبل ذاك العصفور و الحية في جحر واحد و عش واحد ، فإذا ملك هدم مدينة دمشق حجرا حجرا ، ثم يعود في عمق الأرض حتى إذا بلغ الماء الأسود و الجوّ الأزرق صاح به صائح بسمع الثقلين قد شفيت و اشتفيت، فيمسك عند ذلك ، و يعود إلى البلد الأمين ، و قد أخصبت الأرض و أنصف الظالم من نفسه و انتصف المظلوم ، و كانوا يزعمون أن مكثه في الغار ستون سنة فقط ، فلما مضت الستون و لم يروا أشياء كان مفزعهم إلى تأويل أقبح من دعويهم فقال شاعرهم في ذلك: (٢)
لحانا الناس فيك و فنّدونا * و بادونا العداوة [F22a] و الخصاما
فقالوا و المقال لهم عريض * أترجون امرءا لقى الحماما
و ظل مجاورا و الناس أكل * لريب الدهر اصداء و هاما
فأعييناهم إلا امنساكا * بحبلك يا ابن خولة و اعتصاما
(١) القرآن ٨١ :١
(٢) وردت أبيات من هذه القصيدة في الأغاني ج ٨ ص ٣٢ , في عيون الأخبار لابن قتيبة ( طبعة دار الكتب المصرية) ج ٢ ص ١٣٣ و في المنتظم لابن الجوزي عند ذكره من توفى في سنة ١٧٩ و في تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة لسبط ابن الجوزي طبعة النجف ص ٣٠٣ و في بحار الأنوار ٩ ص ١٦٦ - ١٧٢ - ١٧٣ و ١٧٤ و في كتاب البدء و التاريخ ج ٥ ١٢٨.
31