Les Épîtres et Les Sectes
المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres et Les Sectes
Sa'd ibn Abd Allah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
وفاة الحسن بن صالح بشهرين أو بستة أشهر. وقال أبو العباس الحسني في المصابيح: كان عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل وجرح، ثم كان مع الحسين بن علي صاحب فخّ، وقتل الحسين بمكة، ونجا عيسى وتوارى في سواد الكوفة، ثم بايعه الشيعة سراً بالإمامة سنة ١٥٦ هـ، وهو بالعراق، وجاءته بيعة الأهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة، وأثبت دعاته فبلغوا مصر والشام، ومات أبو الدوانيق المنصور، فهمّ عيسى بالخروج إلى خراسان، فوافى الري ثم انصرف إلى الأهواز، فكان أكثر مقامه بها، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج، فمات مسموماً بسواد الكوفة مما يلي البصرة، سنة ١٦٦ وعمره ٤٥ سنة (راجع مقاتل الطالبيين ص ٢٧٠، فهرست تاريخ الطبري ص ٤٣٣، الأعلام ج ٥ ص ٢٨٦).
فقرة ١٤٧ - ص ٧٥ - عمر بن الرياح قال العلامة أنه كان بتريا قال الكشي إنه أولا كان يقول بإمامة أبي جعفر ثم إنه فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدة يسيرة تابعوه في ضلالته وقد حكى الكشي حكايته التي حكاها شيخنا سعد بن عبد الله في كتابنا هذا (كتاب المقالات)، وقال الكشي بعد ذكر هذه الحكاية، فمال عمر بن رياح إلى سنة بقول البترية. وما ذكره الكشي دل أنه وقف في أول أمره وقال بعد ذلك بمذهب البترية، قال المامقاني أن أئمتنا كانوا مبتلين بجهال قليلي الإدراك كعمر بن رياح فالرجل من الضعفاء ولذا عدّه العلامة في الخلاصة منهم. وكان أصله من الأهواز. (راجع الكشي ص ١٥٤؛ الاسترابادي ص ٢٥٠؛ وميزان الاعتدال للذهبي ج ٢ ص ٢٥٧ والمامقاني ج ٢ ص ٣٤٤)
فقرة ١٤٧ ص ٧٥ - التقية قال جولد تسيهر في العقيدة والشريعة: (التقية تفيد الخيفة والحذر، فحسب للشيعي أن يخفي مذهبه وأن يكتم عقيدته في مشاهدة الخطر وإذاً، فمن اليسير أن تتصور أي مدرسة للمخاتلة تنطوي عليها تعاليم مبدأ التقية الذي أصبح ركناً من أركان المذهب الشيعي كما أن عجز الشيعي عن المجاهرة بعقيدته الحقيقية التي يؤمن بها هو في نفس الوقت مدرسة للسخط الكامن الذي يكنه الشيعة لخصومهم الأقوياء، وهو سخط مبعثه عاطفة من الحقد، والبراءة
206