Les Épîtres et Les Sectes
المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres et Les Sectes
Sa'd ibn Abd Allah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
فقرة ٥٨ - ص ٢٢ - عبدالله أبوهاشم: (المتوفّى ٩٩ هـ) عبد الله بن محمد (ابن الحنفية) بن عليّ بن أبي طالب: أبوهاشم، أحد زعماء العلويين في العصر المرواني كان يبثّ الدعاء سرّاً في الناس، ينفرهم من بني أميّة، ويستميلهم إلى بني هاشم، وهو يعد من واضعي أسس الدولة العباسية، وكانت طائفة من الشيعة ترى أن علياً أوصى بالإمامة بعده إلى ابنه محمد بن الحنفية، وأنّها انتقلت من محمد إلى ابنه عبد الله أبي هاشم، وعلم سليمان بن عبد الملك بشيء من خبره، فدسّ له من سقاه السمّ في الشام، فلمّا أحسّ بالموت ذهب إلى محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس، وهو بالحميمة (قرب معان) فعرّفه حاله، وصرف إليه شيعته، وأعطاه كتباً كانت عنده. وأفضى إليه بأسراره، ثمّ مات عنده، وكان عالماً بكثير من المذاهب والمقالات، ثقة في روايته للحديث (ابن الأثير: حوادث سنة ٩٩، الشهرستاني ١١٢، مقاتل الطالبيين ٩١، الأعلام ج ٤ ص ٢٥٦.
EI (2), P. 128 (Abu hashim) Par Moscati
فقرة ٥٨ - ص ٢٢ - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الهاشمي (المتوفي نحو ٨٩ هـ) كبير الطالبيين في عهده، كان وصي أبيه وولي صدقة جده، إمامته ووفاته في المدينة، وكان عبد الملك بن مروان يهابه. واتّهم بمكاتبة أهل العراق وأنّهم يمنّونه بالخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك، فأمر عامله بالمدينة بجلده فلم يجلده العامل، وكتب للوليد يرفئه، وقيل للحسن: ألم يقل رسول الله: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، فقال: بلى، ولكن والله لم يعن رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو أراد ذلك لفصح لهم به (تهذيب ابن عساكر ٤: ١٦٢، الأعلام ٢: ٢٠١).
فقرة ٥٨ - ص ٢٣ - عبد الملك بن مروان بن الحكم (٢٦- ٨٦هـ) من أعاظم خلفاء بني أميّة كان. فقيهاً واسع العلم، شهد يوم الدار مع أبيه واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ١٦ سنة، وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه (٦٥ هـ) فكان جباراً على معانديه، وهو أوّل من صك الدنانير في الإسلام، وكان عمر بن الخطاب قد صك
167