Les Épîtres et Les Sectes
المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres et Les Sectes
Sa'd ibn Abd Allah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
ابن الحسن يكنى أبا الحسين وتخلّف عن عمّه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق، وبايع بعد قتل الحسين عبدالله بن الزبير لأن اخته لامه وأبيه كانت تحت عبد الله بن الزبير، فلما قتل عبد الله أخذ زيد بيد أخته ورجع إلى المدينة وله في ذلك مع الحجاج قصة، وقد عاش زيد بن الحسن مائة سنة وقيل خمساً وتسعين وقيل تسعين ومات بين مكة والمدينة بموقع يقال له حاجر (سنة ١٢٠ هـ) (عمدة الطالب ص ٥٤).
فقرة ٥٥ - ص ١٩ - العامة: العامّة خلاف الخاصة - وقد أطلقت الإمامية هذا اللقب على أهل السنة والجماعة وسموا أنفسهم ((الخاصّة)) وفي الحديث الذي روي من طريق الشيعة: ((خذ ما خالف العامة)) يعني أهل الخلاف من السنة والجماعة.
فقرة ٥٦ - ص ٢٠ - السبائية: أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلا في عليّ وكان من يهود صنعاء اليمن وأمر عليّ بإحراق قوم منهم في حفرتين حتى قال بعض الشعراء:
لترم بي الحوادث حيث شاءت إذا لم ترم بي في حفرتين
ورأى عليّ المصلحة في نفي ابن سبأ إلى ساباط المدائن، وقيل لابن سبأ ابن السوداء نسبة إلى أمه التي اسمها السوداء قال الشهرستاني: هو أول من أظهر القول بالفرض بإمامة علي، وهم أول فرقة قالت بالتوقف والغيبة والرجعة وقالت بتناسخ الجن، الأئمة، بعد علي.
قال الكشي: أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين عليا هو الله، فدعاه علي وسأله فأقر بذلك فقال له أمير المؤمنين: وويحك قد شركت الشيطان نفسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار، وروي أن عبد الله الكشي: لما فرغ علي من قتال أهل البصرة أتاه سبعون رجلاً من الزط سلموا عليه وكلموه بلسان فرد عليهم بلسانهم، فقال لهم إني لست كما قلتم إن عبد الله خلقني وخلقكم فارجعوا فوبخوا أصحابهم الذين يبعثون لهم إبن أبرد فضربت إلى بعضهم ثم قتلهم فيها فلم ولم رؤوسهم في الهب النار في نيروس فيها أحد دخل الدخان عليهم فأتوا (راجع الفرق بين الفرق ص ١٢٣، مختصر الفرق ص ١٤، الشهرستاني ص ١٣٢
161