Les Épîtres et Les Sectes
المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Régions
•Iran
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Épîtres et Les Sectes
Sa'd ibn Abd Allah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Enquêteur
محمد جواد مشكور
Maison d'édition
مطبعة حيدري
Année de publication
1341 AH
Lieu d'édition
طهران
الله صلى الله عليه وسلم من الرجال ولد بمكة وكان من أعاظم العرب ، كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب واحتمل الشدائد، وبذل الأموال، وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي سنة ١١ هـ، كانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة، له في الصحيحين ١٤٢ حديثاً، قيل كان لقبه ((الصدّيق)) في الجاهلية، وقيل: في الإسلام لتصديقه النبي اختلف في اسم أبي بكر والذي عليه معظم أهل العلم أن اسمه ((عبدالله)) بن أبي قحافة، وقال بعضهم: بل اسمه ((عتيق))، وقيل كان اسمه في الجاهلية ((عبد الكعبة)) فغيره رسول الله، ويلقب بعتيق. (راجع: طبقات ابن سعد: انظر فهرسته، في الجزء ٩ ص ٢٦ - ٢٨. الإصابة الترجمة ٤٨٠٨، الطبري ٤: ٤٦، الأعلام للزركلي ج ٤ : ص ٢٣٧،
EI . (2) 1 112 ( Abu Bakr , par W. Montgomery Watt )
فقرة ٥٥-ص٣- سقيفة بني ساعدة بالمدينة وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها، فيها بويع أبو بكر، قال الجوهري السقيفة الصفة ومنه سقيفة بني ساعدة، قال أبو منصور السقيفة كل بناء سقّف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزاً، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حيّ من الأنصار وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، منهم سعد بن عبادة بن دليم وهو القائل يوم السقيفة منّا أمير ومنكم أمير ولم يبايع أبا بكر ولا أحداً وقتله الجن فيما قيل بحوران (راجع ياقوت: معجم البلدان، ج ٣: ١٠٤ طبع أوروبا وراجع الشهرستاني ١: ٢٢ وأيضاً : (Gardet , la cité musulmane , P . 62 et 199 . )
فقرة ٥-ص٣- أبو عبيدة ابن الجراح (٤٠ ق هـ - ١٨ هـ) عامر بن عبدالله بن الجراح بن هلال الفهري القرشي: الأمير القائد، فاتح الديار الشامية، والصحابي أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان لقبه أمين الأمة ولد بمكة وهو من السابقين إلى الإسلام وولاه عمر بن الخطاب قيادة الجيش الزاحف إلى الشام، بعد خالد بن وليد، توفي بطاعون عمواس ودفن في غور بيسان، له في الصحيحين ١٤ حديثاً،
120