273

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Enquêteur

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة أهل الأثر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lieu d'édition

دار أسفار) - (الكويت)

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
ويشتغل في المسجد بالطاعة من الصلاة، والقراءة، والذكر، ولا يخوض في حديث الدنيا، أو يسكت، ويجلس إلى/ [٣٠/ أ] القبلة.
وإن سمع الإقامة وهو خارج المسجد ونحوه لم يَسعَ إليها، فإن طمع في إدراك التكبيرة الأولى فلا بأس بسرعته قليلًا نصًّا (^١).
ويسن أن يقوم إلى الصلاة إمامٌ، فمأمومٌ غير مقيمٍ، إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة (^٢) إن رأى الإمام، وإلا قام عند رؤيته.
وليس بين الإقامة والتكبير دعاءٌ مسنونٌ نصًّا (^٣)، ثم يسوي الإمام الصفوف بالمناكب (^٤)، والأكعب (^٥) فيلتفت عن يمينه قائلًا

(^١) ينظر: الإقناع ١/ ١١١، وكشاف القناع ١/ ٣٢٦، ومطالب أولي النهى ١/ ٤١٤.
(^٢) وهو من المفردات قال الناظم في المنح الشافيات ١/ ٢١١:
قد قامت الصلاة حين تسمع … إلى الصلاة فالقيام يشرع
(^٣) ينظر: الإنصاف ٢/ ٤١، والإقناع ١/ ١١٢، وكشاف القناع ١/ ٣٢٧.
(^٤) المناكب: كل مجمع عظم العضد، والكتف من الإنسان، والطائر، ونحوه. ينظر: المحيط في اللغة ٦/ ٢٨١، ومقاييس اللغة ٥/ ٤٧٤.
(^٥) الأكعب جمع كعب، والكعبان هما: العظمان الناتئان في منتهى الساق، مع القدم مع الجانبين. ينظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي ص ٢٤، تهذيب اللغة ١/ ٢١١.
وضابط المحاذاة: التساوي بالمناكب في أعلى البدن، والأكعب في أسفل البدن، بحيث لا يتقدم عليه، ولا يتأخر، وهذا في حال الاعتدال، أما إذا كان الشخص محدودب الظهر، فلا عبرة بالمناكب؛ لعدم إمكانية تساويها، وإنما العبرة بالأكعب فقط، ولا ينظر إلى مقدمة القدم؛ لاختلافها في الطول، والقصر. ينظر: الشرح الممتع ٣/ ١٠.

1 / 286