218

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Enquêteur

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

Maison d'édition

مكتبة أهل الأثر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lieu d'édition

دار أسفار) - (الكويت)

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
وإسلامه، فإن تشاح فيه نفسان، قدم أفضلهما في ذلك، ثم أفضلهما في دينه، وعقله، ثم من يختاره الجيران، أو أكثرهم، فإن استويا، أقرع بينهما (^١).
والأذان المختار خمسة عشر كلمة بلا ترجيع (^٢) الشهادتين فيه خفية، والإقامة إحدى عشرة كلمةً (^٣)، فإن رَجَّع في الأذان، أو ثَنَّى الإقامة جاز، ولم يكره.

(^١) ينظر: الشرح الكبير ١/ ٣٩٥، والإنصاف ١/ ٤١٠.
(^٢) الترجيع: أن يذكر الشهادتين مرتين، مرتين، يخفض بذلك صوته، ثم يعيدهما رافعا بهما صوته، وهو أذان أبي محذورة، والحكمة: أن يأتي بهما بتدبر وإخلاص، لكونهما المنجيتين من الكفر المدخلتين في الإسلام، وسمي بذلك؛ لأنه رجع إلى الرفع بعد أن تركه، أو إلى الشهادتين بعد ذكرهما ينظر: المغني ١/ ٢٩٤، والمبدع ١/ ٢٨٠.
وإنما اختار الإمام أحمد أذان بلال الذي لا ترجيع فيه لأمور:
الأول: أن أذان بلال هو الأخير، لإقرار النبي ﷺ له بعد رجوعه إلى المدينة.
الثاني: أن النبي ﷺ داوم عليه سفرا، وحضرا، وكذلك صحابته ﵃، ولا يدامون إلا على الأفضل.
الثالث: عدم الاختلاف في ألفاظ أذان بلال، بخلاف أذان أبي محذورة، فقد وقع فيه اختلاف في بعض ألفاظه، وما اتفق عليه، أولى مما اختلف فيه. ينظر: المغني ١/ ٢٩٤.
(^٣) في المخطوط (إحدى عشر كلمةً) والصواب ما أثبت.

1 / 231