Introduction to the Sunan al-Kubra
المدخل إلى السنن الكبرى
Enquêteur
د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
Maison d'édition
دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
Lieu d'édition
الكويت
٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيَّ، يَقُولُ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ عُمَرَ، صَدِيقٌ كَانَ لِمَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: " مَا أَجَبْتُ فِي الْفَتْوَى حَتَّى سَأَلْتُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي: هَلْ تَرَانِي مَوْضِعًا لِذَلِكَ؟ وَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ فَأَمَرَنِي بِذَلِكَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَلَوْ نَهَوْكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَنْتَهِي لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ أَهْلًا لِشَيْءٍ حَتَّى يَسْأَلَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ "
٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أبنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: انْطَلَقْ فَأَفْتِ النَّاسَ وَأَنَا لَكَ عَوْنٌ قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَنَّ هَذَا النَّاسَ مَثْلُهُمْ مَرَّتَيْنِ لَأَفْتَيْتُهُمْ قَالَ: انْطَلَقْ فَأَفْتِ النَّاسَ فَمَنْ جَاءَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا يُعْنِيهِ فَأَفْتِهِ، وَمَنْ سَأَلَكَ عَمَّا لَا يُعْنِيهِ فَلَا تَفُتِهِ، فَإِنَّكَ تَطْرَحُ عَنْ نَفْسِكِ ثُلُثَيْ مُؤْنَةِ النَّاسِ "
٨٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ إِذَا سَأَلَ السَّائِلُ أَيُّوبَ الشَّيْءَ قَالَ لَهُ: أَعِدْ فَإِنْ جَاءَ بِهِ كَمَا سَأَلَ أَجَابَهُ وَإِلَّا لَمْ يُجِبْهُ. قَالَ: وَسُئِلَ أَيُّوبُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَسَأَلْتُ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَبَا بَكْرٍ لَمْ تَفْهَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ قَالَ: فَقَالَ أَيُّوبُ: قَدْ فَهِمْتُ وَلَكِنِّي أُفَكِّرُ كَيْفَ أُجِيبُكُ "
1 / 440