264

Introduction to the Sunan al-Kubra

المدخل إلى السنن الكبرى

Enquêteur

د محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Maison d'édition

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Lieu d'édition

الكويت

٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ فَكَأَنَّمَا أَقْرَأُهُ فِي دَفْتَرٍ
٦٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ الْمُتَوَكِّلِ، مُقْرِئُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ تَوَاضَعَ لَهُ، وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ مِثْلَهُ فِي الْعِلْمِ فَهُوَ يَوْمُ غَنِيمَةٍ، دَارَسَهُ وَذَاكَرَهُ، وَإِذَا لَقِيَ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْعِلْمِ تَوَاضَعَ لَهُ وَعَلَّمَهُ وَلَا يَكُونُ إِمَامًا فِي الْعِلْمِ مَنْ رَوَى كُلَّ مَا سَمِعَ، وَلَا يَكُونُ إِمَامًا فِي الْعِلْمِ مَنْ رَوَى الشَّاذَّ مِنَ الْعِلْمِ، وَلَا يَكُونُ إِمَامًا فِي الْعِلْمِ مَنْ رَوَى عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَالْحِفْظُ الْإِتْقَانُ
٦٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ، قَالَ: ثنا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَتَكِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: إِنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا أَدْرَكَهُمُ الْمُتَعَلِّمُونَ فَنِيَ الْعُلَمَاءُ وَبَقِيَ الْعِلْمُ غَضًّا عِنْدَ الْمُعَلِّمِينَ فَإِذَا لَمْ يُدْرِكْهُمُ الْمُتَعَلِّمُونَ ذَهَبَ الْعِلْمُ
٦٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ مِنَ الْحَبْسِ: أَنِ اصْبِرْ نَفْسَكِ لِلْغُرَبَاءِ، وَأَحْسَنْ خُلُقَكَ لِأَهْلِ حَلَقَتِكَ فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ الشَّافِعِيَّ ﵁ كَثِيرًا يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ:
[البحر الطويل]
أَهِينُ لَهُمْ نَفْسِي لِكَيْ يُكْرِمُونَهَا ... وَلَنْ تُكْرَمَ النَّفْسُ الَّتِي لَا تُهِينُهَا

1 / 376