305

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ

الهبة " من " الفروع " كما نبه عليه المرداوي في " تصحيحه " فقال (١):
" وهل يفعل: ثالثها الفرق كما ذكره في باب الهبة، وهذه العبارة في غاية الاختصار أو يقول: في كذا روايات - الثالثة كذا، كما ذكره في باب الاستطابة، وغيره ... " إِلخ.
إلى آخر كلامه المنتهي بأَنه من إِطلاق الخلاف
* وَقَدْ عُدَّ من إِطلاق الخلاف مع الِإشارة إلى قوة الرواية الأخرى: أَن يُقال في إِحدى الروايتين أو الروايات: اختارها الأصحاب، ففي هذا إِشارة إلى قوة الرواية الأخرى. وهذه طريقة لابن مفلح في الفروع، نبه عليها المرداوي في " تصحيح الفروع ": (١/ ٥٢ - ٥٣) وذكر أَنها مثل قوله: " فعنه كذا، والمذهب، أو الأَشهر كذا ".
" وَقَدْ عُدَّ من إِطلاق الخلاف: حكاية القولين فأكثر ثم يقال: والأَشهر كذا، أو المشهور كذا، ونحوه.
فهو إِشارة إلى إطلاق الخلاف، واختلاف الأصحاب في الترجيح، لكن بعضه أَشهر.
وهذه طريقة لابن مفلح في: " الفروع " نبَّهَ عليها المرداوي في: " تصحيحه ": (١/٥٣-٥٤) .
وقد عُدَّ من إطلاق الخلاف: إتباعه بقوله: والترجيح مختلف.

(١) مقدمة تصحيح الفروع: ١/ ٢٦-٢٧

1 / 308