Al-Madhhab Al-Ahmad fi Madhhab Al-Imam Ahmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Maison d'édition
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Édition
الثانية
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Al-Madhhab Al-Ahmad fi Madhhab Al-Imam Ahmad
Ibn al-Jawzi (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Maison d'édition
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Édition
الثانية
الثاني: ما يسمى به غيره، إلا أنه ينصرف بإطلاقه إلى الله تعالى، كالرحمن والرحيم والرب. فهذا إن أطلق أو نوى به الله تعالى، فهو يمين. وإن نوى غيره فليس بيمين.
وأما ما لا يعد من أسمائه، كالشيء والموجود، فإن لم ينو به الله تعالى، لم يكن يميناً. وإن نواه كان يميناً. وإن قال: «وحق الله، وعهد الله» فهو يمين. وإن حلف بكلام الله أو المصحف أو القرآن، كان يمين. ويجب بالحنث به كفارة. ويكره الحلف بغير الله تعالى.
ولا تجب الكفارة في اليمين به، سواء أضافه إلى الله تعالى كقوله: «ومعلوم الله، ورزق الله»، أو لم يضفه كقوله: «والكعبة، والنبي».
واختار أصحابنا وجوب الكفارة في الحلف برسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة.
المرجع في الأيمان إلى النية. فإذا نوى بيمينه شيئاً تقيد به، فلو دعي إلى غداء فحلف لا يتغدى، اختصت به يمينه إذا قصده. فإن عدمت، رجع إلى سبب اليمين وما أثارها، فلو حلف لا يشرب له الماء من المعطش يريد قطع منته، حنث
197