على جواز خلقه الحياة فى الرمة البالية والعظام النخرة ، وعلى قدرته على خلق مثله. ثم قال : أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم» (1). وهذا هو المعول عليه فى الحجاج فى جواز اعادة الخلق (2).
وهذا هو الدليل أيضا على صحة الحجاج والنظر ؛ لأن الله تعالى حكم فى الشيء بحكم مثله وجعل سبيل النظير ومجراه مجرى نظيره. وقد قال الله تعالى : ( الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ) (3). وقوله تعالى : ( وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) (4) يريد وهو هين عليه فجعل الابتداء كالاعادة. فان قال قائل : زيدونى وضوحا فى صحة النظر (5). قيل له : قول الله تعالى مخبرا عن ابراهيم عليه السلام لما رأى الكوكب : ( قال هذا ربي ، فلما أفل قال لا أحب الآفلين. فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي ، فلما أفل قال لئن لم يهدني
Page 23
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (3)
* باب الكلام فى الإرادة وانها تعم سائر المحدثات
* مسألة
* (4)
* باب الكلام فى الرؤية
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (5)
* باب الكلام فى القدر
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (6)
* باب الكلام فى الاستطاعة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* مسألة
* (7)
* باب الكلام فى التعديل والتجوير
* مسألة
* مسألة
* (8)
* باب الكلام فى الايمان
* (9)
* باب الكلام فى الخاص والعام والوعد والوعيد
* (10)
The Flashes in Refuting Heresies and Innovations | Usul