556

Le Lubab dans la Conciliation entre la Sunna et le Livre

اللباب في الجمع بين السنة والكتاب

Enquêteur

محمد فضل عبد العزيز المراد

Maison d'édition

دار القلم والدار الشامية

Édition

الثانية

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
تَعَالَى: ﴿وَجعل الشَّمْس سِرَاجًا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿تَأْكُلُونَ لَحْمًا طريا﴾ .
(بَاب الْعِنَب وَالرّطب وَالرُّمَّان لَيْسُوا بفاكهة)
" قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فِيهَا فَاكِهَة وَالنَّخْل ذَات الأكمام﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فيهمَا فَاكِهَة ونخل ورمان﴾؛ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حبا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِق غلبا وَفَاكِهَة وَأَبا﴾، وَمُقْتَضى الْعَطف الْمُغَايرَة.
فَإِن قيل: لَو دلّ الْعَطف على أَن الْعِنَب وَالرّطب وَالرُّمَّان لَيْسُوا من الْفَوَاكِه. لدل قَوْله تَعَالَى: ﴿من كَانَ عدوا لله وَمَلَائِكَته وَرُسُله وَجِبْرِيل وميكال﴾ (على أَن جِبْرِيل وميكال) ليسَا من الْمَلَائِكَة.
قيل لَهُ: مَا ذَكرْنَاهُ هُوَ الأَصْل فِي الْعَطف، وَخُرُوج هَذَا عَن الأَصْل لَا يُوجب خُرُوج غَيره.
(ذكر الْغَرِيب:)
القضب: الرّطبَة، والغلب: الملتفة، وَالْأَب: المرعى، وَالله أعلم.

2 / 599