388

الخرائج والجرائح

الخرائج والجرائح

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

أنها زينب بنت فاطمة بنت رسول الله(ص)فقال لها المتوكل أنت امرأة شابة وقد مضى من وقت وفاة رسول الله(ص)ما مضى من السنين.

فقالت إن رسول الله(ص)مسح على رأسي وسأل الله أن يرد علي شبابي في كل أربعين سنة ولم أظهر للناس إلى هذه الغاية فلحقتني الحاجة فصرت إليهم.

فدعا المتوكل مشايخ آل أبي طالب وولد العباس وقريش فعرفهم حالها فروى جماعة وفاة زينب بنت فاطمة(ع)في سنة كذا فقال لها ما تقولين في هذه الرواية فقالت كذب وزور فإن أمري كان مستورا عن الناس فلم يعرف لي حياة ولا موت.

فقال لهم المتوكل هل عندكم حجة على هذه المرأة غير هذه الرواية قالوا لا قال أنا بريء من العباس إن لا أنزلها عما ادعت إلا بحجة تلزمها.

قالوا فأحضر علي بن محمد بن الرضا(ع)فلعل عنده شيئا من الحجة غير ما عندنا فبعث إليه فحضر فأخبره بخبر المرأة فقال كذبت فإن زينب توفيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا قال فإن هؤلاء قد رووا مثل هذه الرواية وقد حلفت أن لا أنزلها عما ادعت إلا بحجة تلزمها.

قال ولا عليك فهاهنا حجة تلزمها وتلزم غيرها قال وما هي قال لحوم ولد فاطمة محرمة على السباع فأنزلها إلى السباع فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرها السباع فقال لها ما تقولين قالت إنه يريد قتلي قال فهاهنا جماعة من ولد الحسن والحسين(ع)فأنزل من شئت منهم قال فو الله لقد تغيرت وجوه الجميع فقال بعض المتعصبين هو يحيل على غيره لم لا يكون هو.

فمال المتوكل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع.

فقال يا أبا الحسن لم لا يكون أنت ذلك قال ذاك إليك قال فافعل قال

Page 405