يده إلى أخرى فطيرها فتضاحك الجميع.
فضرب علي بن محمد(ع)يده إلى تلك الصورة التي في المسورة وقال خذه فوثبت تلك الصورة من المسورة فابتلعت الرجل وعادت في المسورة كما كانت.
فتحير الجميع ونهض علي بن محمد(ع)فقال له المتوكل سألتك إلا جلست ورددته فقال والله لا يرى بعدها أتسلط أعداء الله على أولياء الله وخرج من عنده فلم ير الرجل بعد
ومنها: ما روي أنه أتاه رجل من أهل بيته يقال له معروف وقال أتيتك فلم تأذن لي فقال ما علمت بمكانك وأخبرت بعد انصرافك وذكرتني بما لا ينبغي فحلف ما فعلت.
فقال أبو الحسن(ع)فعلمت أنه حلف كاذبا فدعوت الله عليه وقلت اللهم إنه حلف كاذبا فانتقم منه فمات الرجل من الغد.
ومنها: ما قال أبو القاسم البغدادي عن زرافة قال أراد المتوكل
Page 401