381

الخرائج والجرائح

الخرائج والجرائح

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

قال وإذا خادم أسود قد خرج من الدار فقال أنت يوسف بن يعقوب قلت نعم قال انزل فنزلت فأقعدني في الدهليز ودخل فقلت في نفسي وهذه دلالة أخرى من أين عرف هذا الخادم اسمي واسم أبي وليس في هذا البلد من يعرفني ولا دخلته قط.

قال فخرج الخادم فقال المائة الدينار التي في كمك في الكاغدة هاتها فناولته إياها فقلت وهذه ثالثة ثم رجع إلي فقال ادخل.

فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده فقال يا يوسف أما آن لك أن تسلم.

فقلت يا مولاي قد بان لي من البرهان ما فيه كفاية لمن اكتفى.

فقال هيهات أما إنك لا تسلم ولكن سيسلم ولدك فلان وهو من شيعتنا.

فقال يا يوسف إن أقواما يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالك كذبوا والله إنها لتنفع أمثالك امض فيما وافيت له فإنك سترى ما تحب وسيولد لك ولد مبارك.

قال فمضيت إلى باب المتوكل فقلت كل ما أردت فانصرفت.

قال هبة الله فلقيت ابنه بعد موت أبيه وهو مسلم حسن التشيع فأخبرني أن أباه مات على النصرانية وأنه أسلم بعد موت والده وكان يقول أنا بشارة مولاي ع.

ومنها: أن أيوب بن نوح قال كان ليحيى بن زكريا حمل فكتب إلى أبي الحسن أن لي حملا ادع الله لي أن يرزقني ابنا

Page 398