160

La révélation minutieuse de ceux accusés de forger les hadiths

الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث

Enquêteur

صبحي السامرائي

Maison d'édition

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

Édition

الأولى

Année de publication

1407 AH

Lieu d'édition

بيروت

٤٩٠ - عَطاء بن عجلَان الْحَنَفِيّ ت الْبَصْرِيّ عَن أنس ﵁ وَأبي عُثْمَان النَّهْدِيّ وَعنهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَسعد بن الصَّلْت قَالَ بن معِين لَيْسَ بِشَيْء كَذَّاب وَقَالَ مرّة كَانَ يوضع لَهُ الحَدِيث فَيحدث بِهِ وَفِيه كَلَام غير ذَلِك وَقَوله كَانَ يوضع لَهُ الحَدِيث فَيحدث بِهِ هَذَا إِن كَانَ مَعَ علمه بِأَنَّهُ مَوْضُوع فَهَذَا شريك الْوَاضِع فَهُوَ وَاضع وَأَن كَانَ من غير علمه فَلَا يذكر مَعَ هَؤُلَاءِ وَالله أعلم وَفِي الكاشف واه أَتَّهِمهُ بعض الْأَئِمَّة انْتهى الظَّاهِر أَنه أَتَّهِمهُ بِالْكَذِبِ وَيحْتَمل على مَا بعد بِالْوَضْعِ فَيكون أَشَارَ إِلَى كَلَام بن معِين لَكِن لَا بُد وَأَن يكون قد اطلع وَأقر وَحدث وَالله أعلم
٤٩١ - الْعَلَاء بن زيدل الثَّقَفِيّ قَالَ بن الْمَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث وَقد فرق بن حبَان بَين الْعَلَاء بن زيدل وَبَين الْعَلَاء بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ فَوَهم
٤٩٢ - الْعَلَاء بن مسلمة الرواس حدث بِبَغْدَاد عَن ضَمرَة بن ربيعَة وَجَمَاعَة وَعنهُ ت ويحي بن صاعد قَالَ الْأَزْدِيّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ كَانَ لَا يُبَالِي فِيمَا روى وَقَالَ بن طَاهِر كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ بن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَذكره بن الْجَوْزِيّ فِي بَاب فضل البقل وَكَونه مطردَة للشَّيْطَان مَعَ التَّسْمِيَة فَقَالَ لَا أصل لَهُ وَذكر كَلَام بن حبَان فِي الْعَلَاء بِزِيَادَة فِي كَلَامه وَهِي لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَذكر كَلَام الْأَزْدِيّ وَابْن طَاهِر وَالله أعلم

1 / 182