206

Les Grands Péchés

الكبائر

Maison d'édition

دار الندوة الجديدة

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
هَذَا مِمَّا حث عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَلا أدلك على صَدَقَة هِيَ خير لَك من حمر النعم قَالَ بلَى يَا رَسُول الله قَالَ تصلح بَين النَّاس إِذا تفاسدوا وتقرب بَينهم إِذا تباعدوا وروت أم حَبِيبَة ﵂ إِن النَّبِي ﷺ قَالَ كَلَام ابْن آدم كُله عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا مَا كَانَ من أَمر بِمَعْرُوف أَو نهي عَن مُنكر أَو ذكر لله وَرُوِيَ أَن رجلًا قَالَ لِسُفْيَان مَا أَشد هَذَا الحَدِيث قَالَ سُفْيَان ألم تسمع إِلَى قَول الله تَعَالَى ﴿لَا خير فِي كثير من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بِصَدقَة أَو مَعْرُوف﴾ الْآيَة فَهَذَا هُوَ بِعَيْنِه ثمَّ علم سُبْحَانَهُ أَن ذَلِك إِنَّمَا ينفع من ابْتغى بِهِ مَا عِنْد الله قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمن يفعل ذَلِك ابْتِغَاء مرضات الله فَسَوف نؤتيه أجرًا عَظِيما﴾ أَي ثَوابًا لَا حد لَهُ وَفِي الحَدِيث لَيْسَ الْكذَّاب الَّذِي يصلح بَين النَّاس فينمي خيرًا أَو يَقُول خيرًا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَالَت أم كُلْثُوم وَلم أسمعهُ ﷺ يرخص فِي شَيْء مِمَّا يَقُول النَّاس إِلَّا فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء فِي الْحَرْب والإصلاح بَين النَّاس وَحَدِيث الرجل زَوجته وَحَدِيث الْمَرْأَة زَوجهَا وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ بلغه أَن بني عَمْرو بن عَوْف كَانَ بَينهم شَرّ فَخرج رَسُول الله ﷺ يصلح بَينهم فِي أنَاس مَعَه من أَصْحَابه رَوَاهُ البُخَارِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا عمل شَيْء أفضل من مشي إِلَى الصَّلَاة أَو إصْلَاح ذَات الْبَين وَحلف جَائِز بَين الْمُسلمين

1 / 212