316

Septième Partie des Avantages d'Abu Zakariya al-Mazki

الجزء السابع من فوائد أبي زكريا المزكي

Enquêteur

حمدي عبد المجيد السلفي

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢

Lieu d'édition

الرياض

٩٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الدَّيْنَوَرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ الدَّيْنَوَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَابِدُ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يُنْشِئُ اللَّهُ ﷿ لِأَهْلِ النَّارِ سَحَابَةً سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً مُدْلَهِمَّةً، فَإِذَا أَشْرَفَتْ عَلَيْهِمْ نَادَتْهُمْ: يَا أَهْلَ النَّارِ أَيَّ شَيْءٍ تَطْلُبُونَ؟ وَمَا الَّذِي تُسْأَلُونَ، فَيَذْكُرُونَ بِهَا سَحَابَ الدُّنْيَا وَالْمَاءَ الَّذِي كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، فَيَقُولُونَ: نَسْأَلُ بَارِدَ الشَّرَابِ فَيُمْطِرُ عَلَيْهِمْ أَغْلَالًا تُزَادُ فِي أَغْلَالِهِمْ، وَسَلَاسِلَ تُزَادُ فِي سَلَاسِلِهِمْ، وَجَمْرًا تُلْهِبُ النَّارَ عَلَيْهِمْ "
٩٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ الدَّيْنَوَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَابِدُ، ثنا أَبُو السَّرِيِّ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " تَقُولُ جَهَنَّمُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا مُؤْمِنُ جُزْ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي "
٩٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، وَأَبُو الْحَارِثِ أَحْمَدُ بْنُ ⦗٣٧٦⦘ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، فِي آخَرِينَ قَالُوا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْبَرْوَزِيُّ، ثنا جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُرِّيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ عَاهَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا»

1 / 375