506

Sahih al-Bukhari

الجامع المسند الصحيح

Maison d'édition

مكتبة دار البيان

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Lieu d'édition

دمشق

١١١٠ - [ح] طَلحَةَ بن مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ لِي، فَضْلًا عَلَى مَنْ وَرَائِي أَوْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ وَرَائِهِ حَتَّى سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّما تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ».
أخرجه البزار (١١٥٩)، والنَّسَائي (٤٣٧٢).
١١١١ - [ح] أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ العَيْزَارِ بن حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ بن سَعْدٍ (^١)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله ﷿ لِلمُؤْمِنِ، إِنِ أصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ، وَإِنِ أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وَصَبَرَ، المُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣١٠)، وأحمد (١٤٨٧)، وعبد بن حميد (١٣٩)، والنسائي (١٠٨٣٩).
١١١٢ - [ح] عُثْمَان بن حَكِيمٍ الأَنْصَارِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ العَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا. فَقَالَ: «سَأَلتُ رَبِّي ثَلاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتيْنِ، وَمَنَعَني وَاحِدَةً، سَأَلتُ رَبِّي: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلتُهُ: أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٢٣)، وأحمد (١٥١٦)، ومسلم (٧٣٦٣)، وأبو يعلى (٧٣٤).

(^١) جميع روايات عمر بن سعد، قد رواها قبل فعله الشنيع الذي فعله، خصوصًا أنه توفي سنة ٦٥ هـ على الراجح، أي بعد مقتل الحسين بأربع سنوات.

2 / 29