677

L'Guidance pour connaître les preuves de Dieu sur les serviteurs

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

غلمانه بلغاتهم وفيهم ترك وروم وصقالبة فتعجبت من ذلك وقلت هذا ولد بالمدينة ولم يظهر لأحد حتى مضى أبو الحسن(ع)ولا رآه أحد فكيف هذا أحدث نفسي بذلك فأقبل علي فقال إن الله جل ذكره أبان حجته من سائر خلقه وأعطاه معرفة كل شيء فهو يعرف اللغات والأسباب والحوادث ولو لا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق

وبهذا الإسناد قال حدثني الحسن بن طريف قال اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب بهما إلى أبي محمد(ع)فكتبت أسأله عن القائم إذا قام بم يقضي وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس وأردت أن أسأله عن شيء لحمى الربع فأغفلت ذكر الحمى فجاء الجواب سألت عن القائم وإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود لا يسأل البينة وكنت أردت أن تسأل عن حمى الربع فأنسيت فاكتب في ورقة وعلقه على المحموم يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم @HAD@ فكتبت ذلك وعلقته على المحموم فأفاق وبرأ

Page 331