641

L'Guidance pour connaître les preuves de Dieu sur les serviteurs

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

أصحابه في أموره فدخلت عليه لأكلمه فوجدته يأكل ومعه جماعة فلم أتمكن من كلامه فقال لي يا أبا هاشم كل ووضع بين يدي ما آكل منه ثم قال ابتداء من غير مسألة يا غلام انظر الجمال الذي أتانا به أبو هاشم فضمه إليك قال أبو هاشم ودخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له جعلت فداك إني مولع بأكل الطين فادع الله لي فسكت ثم قال لي بعد أيام ابتداء منه يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين قال أبو هاشم فما شيء أبغض إلي منه اليوم

والأخبار في هذا المعنى كثيرة وفيما أثبتناه منها كفاية فيما قصدنا له إن شاء الله

Page 294