265

Le livre des obligations religieuses et économiques

الإقتصاد فيما يجب على العباد

Maison d'édition

مكتبة جامع چهلستون

Édition

الأولى

Année de publication

1400 AH

Lieu d'édition

طهران

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides

كن نساءا بلا رجال قامت الإمامة في الوسط ولا تتقدمهن بحال.

وينبغي أن يكون الإمام مؤمنا عدلا مرضيا اقرأ الجماعة، فإن كانوا سواء في القراءة فأفقههم، فإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا فقهاء سواء فأسنهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها.

ولا يؤم بالناس ولد الزنا، ولا المحدود، ولا المفلوج بالأصحاء، ولا المقيد بالمطلقين، ولا القاعد بالقيام، ولا المجذوم بالأصحاء، ولا الأبرص بمن ليس بأبرص، والأعرابي بالمهاجرين، ولا المتيمم بالمتوضين، ولا المسافر بالحاضرين.

فصل (في صلاة الخوف)

والآخر صلاة الخوف.

فصلاة شدة الخوف هو إذا كان في المسلمين قلة لا يمكنهم أن ينقسموا قسمين، فعند ذلك يصلون فرادى إيماءا ويكون سجودهم على قربوس سرجهم فإن لم يتمكنوا من ذلك ركعوا وسجدوا بالإيماء ويكون سجودهم أخفض من ركوعهم، فإن زاد على ذلك أجزأهم عن كل ركعة تسبيحة واحدة " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ".

وإن لم يبلغ الخوف إلى ذلك الحد وأرادوا أن يصلوا فرادى صلى كل واحد منهم صلاة تامة الركوع والسجود.

وإن أرادوا أن يصلوا جماعة نظروا فإن كان العدو في جهة القبلة وأمكنهم أن يصلوا موضعا واحدا عليهم أسلحتهم، فإذا ركع الإمام بقوم وقف قوم،

Page 269