Le livre des obligations religieuses et économiques
الإقتصاد فيما يجب على العباد
Maison d'édition
مكتبة جامع چهلستون
Édition
الأولى
Année de publication
1400 AH
Lieu d'édition
طهران
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le livre des obligations religieuses et économiques
Cheikh al-Tusi (d. 460 / 1067)الإقتصاد فيما يجب على العباد
Maison d'édition
مكتبة جامع چهلستون
Édition
الأولى
Année de publication
1400 AH
Lieu d'édition
طهران
شخص تعين عليه الوجوب. وعلى ما قلناه لا يحتاج إلى هذا التفصيل غير أن من لا يتمكن سقط عنه الوجوب.
واسطة من البشر ومعنى النبي في اللغة يحتمل أمرين:
أحدهما - المخبر، واشتقاقه يكون من " الإنباء " الذي هو الإخبار، ويكون على هذا مهموزا.
والثاني - أن يكون مفيدا للرفعة وعلو المنزلة، واشتقاقه يكون من " النباوة " التي هي الارتفاع. ومتى أريد بهذا اللفظ علو المنزلة فلا يجوز إلا بالتشديد بلا همز. وعلى هذا يحمل ما روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال " لا تبروا باسمي " 1) أي لا تهمزوه، لأنه أراد علو المنزلة.
ولا يلزم أن يكون كل عال المنزلة نبيا، لأن بالعرف صارت هذه اللفظة مختصة بمن علت منزلته، لتحمله أعباء الرسالة والقيام بأدائها إذا كان من البشر ولذلك لا توصف الملائكة بأنهم أنبياء وإن كان فيهم رسل من قبل الله تعالى.
ولا يمتنع أن يقال أيضا: يراد به الإخبار، إلا أنه مكروه لما ورد به الخبر.
وقولنا رسول يفيد في أصل اللغة أن من أرسله بشرط تحمله الرسالة، لأنه لا يسمى بذلك من لا يعلم منه القبول لذلك. والعرف خصص هذا اللفظ بمن كان
Page 151