680

L'équité dans les questions de divergence

الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين

Maison d'édition

المكتبة العصرية

Édition

الأولى ١٤٢٤هـ

Année de publication

٢٠٠٣م

Genres
Grammar
•
Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides
رقم الشاهد الشاهد الصفحة
٢٩٢ فاليوم قَرَّبْتَ تَهْجُونَا وتَشْتِمُنَا فاذهب فما بك والأيامِ من عَجَبِ ٣٨٠
٣١٩ وَمُصْعَبُ حِينَ جَدَّ الأَمْـ ـر أكثرُها وأطيبُها ٤٠٩
٣٣١ أنا أبو دهبل وَهْبٌ لِوَهَبْ من جُمَحٍ، والعزُّ فيهم والحَسَبْ ٤١٦
٣٣٣ فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ قال قَائلٌ: لمن جَمَلٌ رِخْوُ المِلَاطِ نَجِيبُ ٤١٧
٣٣٧ فما له من مجد تلِيدٍ، ومَالَهُ من الريح فضلٌ لا الجنوبُ ولا الصَّبَا ٤٢١
٣٨٥ أنِخْ فاصْطَبِغْ قُرْصًا إذا اعتادك الهَوَى بِزَيْتٍ كما يَكْفِيكَ فَقْدَ الحَبَائِبِ ٤٨٣
٣٨٧ وإني امرؤ عن عصبة خِنْدِفِيّةِ أَبَتْ للأَعَادِي أنْ تَدِيخَ رِقَابُها ٤٨٧
٤٠٠ وللْخَيْلِ أَيَّامٌ؛ فَمَنْ يَصْطَبِرْ لهَا ويعرف لها أيَّامَهَا الخَيْرَ تُعْقِبِ ٥٠٩
٤١٠ أَقِلِّي اللَّوْمَ عاذلَ والعتابَنْ وقولي: إنْ أَصَبْتُ لقد أَصَابَن ٥٣٩
٤٦١ ولكنَّما أُهْدِي لِقَيْس هَدِيَّةً بِفِيَّ مِنِ اهداها لك الدَّهر إِثْلِبُ ٦٢٠
٤٦٩ فإن تَعْهَدِينِي وَلِي لِمَّةٌ فإنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بِهَا ٦٢٩
٤٨٢ أرى رجلا منهم أسيفا كأنما يضُمُّ إلى كَشْحَيهِ كفًّا مُخَضَّبَا ٦٣٨
٤٩١.............. باتَتَ تُكَرْكِرُهُ الجنوب ٦٥١
٥٠٢ أَتَهْجُرُ سَلْمَى بالفِرَاقِ حبيبَهَا وما كان نفسًا بالفراقِ تَطِيبُ؟! ٦٨٢
حرف التاء المثناة
١٩ رحم الله أَعْظُمًا دَفَنُوها بِسِجِسْتَان طَلْحَةَ الطّلَحَات ٣٥
٢١ يرى أَرْبَاقَهُم مُتَقَلِّدِيهَا كما صَدِئَ الحديد على الكُمَاة ٥١
٧٠ يا لعنَ الله بني السِّعْلَاتِ عمرو بن مَيْمُونٍ شِرَارِ النَّاتِ ٩٧
١٣٦١٣٦ عل صروف الدهر أو دولاتها تدلنا اللمة من لماتها ١٧٨
١٩١ كُلِّفَ من عَنَائِهِ وشِقْوَتِهْ بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ ٢٥٢
يا مُرَّ يا ابْنَ واقعٍ يا أَنْتَا أنت الذي طَلّقْتَ عامَ جُعْتَا ٥٦٠
٢٠٤ حتى إذا اصْطَبَحْتَ واغْتَبَقْتَا أقبلت معتادًا لما تَرَكْتَا
قد أحسن الله وقد أَسَأْتَا ٢٢٦
٢٣٩ بَلْ جَوْزِ تَيْهَاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ [قطعتها إذا المها تجوفت] ٣١٣
٢٤٤ فإنَّ المَاءَ ماءُ أبي وجَدِّي وبئري ذُو حفرت وذُو طَوَيْتُ ٣١٨

2 / 693