Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Maison d'édition
أضواء السلف
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Régions
Koweït
يُقعي الثعلبُ، ولا تفتَرشْ ذِراعَيكَ الأرضَ افتراشَ السبعِ - أو قالَ: الثعلب -، وافرشْ ظهرَ قَدميكَ الأرضَ، وضعْ إِليَتيكَ على عَقبيكَ فإنَّ ذلكَ لأَيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ».
ثم قالَ لي: «يا بُنيَّ، بالغْ في الغُسلِ مِن الجنابةِ تَخرجْ مِن مُغتسَلِكَ ليسَ عليكَ ذنبٌ ولا خطيئةٌ».
ثم قالَ: بأَبي وأُمي، وما المبالغةُ؟ قالَ: «تبلُّ أُصولَ الشَّعرِ وتُنقي البشرةَ».
ثم قالَ: «يا بنيَّ، إذا دخلتَ على أهلِكَ فسلِّمْ تكنْ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ».
ثم قالَ: «يا بُنيَّ، إذا خرجتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصرُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ إلا ظَننتَ أنَّ له الفضلَ عليكَ».
ثم قالَ لي: «يا بنيَّ وذلكَ مِن سُنَّتي، ومَن أحبَّ سُنَّتي فقد أَحبَّني، ومَن أَحبَّني كانَ مَعي في الجنةِ».
ثم قالَ لي: «يا بُنيَّ، إِن حفظتَ وصيَّتي لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ مِن الموتِ».
قالَ ابنُ صاعدٍ: أملاهُ عليَّ في مسجدِ الجامعِ بالبصرةِ مِن حفظِهِ وقد ذكَرَ فيه سِرَّ النبيِّ ﷺ فأمسكتُ عن ذِكرِهِ إذ كانَ سِرُّه وعَلانيتُهُ واحدةً.
لفظ ابنِ أخي ميمي.
ومثلُها روايةُ الإسماعيليِّ إلى قولِهِ: ولا عبسَ في وَجهي، وقالَ: «يا بنيَّ، اكتُمْ سِرِّي تكنْ مؤمنًا». وكانت أُمي تسأَلُني عن سِرِّ رسولِ اللهِ ﷺ ما أخبِرُها به، وإنْ كُن أزواج رسولِ اللهِ ﷺ يسأَلْنني عن سِرِّ رسولِ اللهِ ﷺ فما أُخبِرهنَّ به، وما أنا بمخبرٍ سرَّ رسولِ اللهِ ﷺ حتى أموتَ، قالَ: ثم ذكرَ الحديثَ.
وروايةُ العيسوي مختصرةٌ: «يا بنيَّ اكتُمْ سِري تكنْ مؤمنًا».
1 / 389