378

Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Régions
Koweït
الموصلي قال: كنت في الشَّمَّاسية والمأمون يُجري الحلبة، فسمعته يقول ليحيى بن أكثم وهو ينظر إلى كثرة الناس ويقول: أما ترى أما ترى، ثم قال: حدثني يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس .. (١).
* الثمانون للآجري (٣٣)، وحديث أبي بكر الأبهري (٣)، وسبعة مجالس للمخلص (٥٠)، والطيوريات (٥٣١)، ومشيخة قاضي المارستان (١٣٣) كلهم من طريق عبدالله بن محمد البغوي: حدثنا شجاع بن مخلد وأحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا يوسف بن عطية مثله.
وقال في الطيوريات (٩٤٠): قال أحمد بن إبراهيم الموصلي: وحدثنا يوسف بن عطية هذا الحديث.
* مشيخة الآبنوسي (١٠٧) أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: كنا عند المأمون بالبذندون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، قالَ رسولُ اللهِ: «الخلقُ عبادُ اللهِ، فأحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أنفعُهم لعيالِهِ»، فقالَ له المأمونُ: أمسِكْ، أنا أعلمُ بالحديثِ مِنكَ، حدَّثنيه يوسفُ بنُ عطيةَ الصفارُ، عن ثابتٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ: قالَ: «الخلقُ عبادُ اللهِ، فأَحبُّ عبادِ اللهِ إليه أنفعُهم لعيالِهِ».
٤٥٢ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ للهِ عبادًا اختصَّهم لقضاءِ حوائجِ الناسِ، آلى على نفسِهِ أَن لا يُعذبَهم بالنارِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ خَلَوا مع اللهِ ﷿ يحدِّثُهم ويحدِّثونَه والناسُ في الحسابِ».
فوائد تمام (١٥٧٥) أخبرنا أبوعلي محمد بن هارون بن شعيب الثمامي: حدثنا أبوخليفة الفضل بن الحباب: حدثنا القعنبي عبدالله بن مسلمة بن قعنب، عن سلمة

(١) نسبه في الإتحاف (٥٨٦٧/ ٥١٦٩) للحارث، وقال في المجمع (٨/ ١٩١): رواه أبويعلى والبزار وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك. وقال في المطالب (٩٧٧): تفرد به يوسف وهو ضعيف جدًا.

1 / 381