Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
Maison d'édition
أضواء السلف
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
Genres
•the Musnads
Régions
Koweït
منصور بن مهاجر، عن أبي النضر الأبار، عن أنس بن مالك .. (١).
٤٢٩ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «بُرُّوا والدَيكم يَبركم أبناؤُكم، وعِفُّوا تعفَّ نساؤُكم، ومَن لم يقبلْ مِن مُتنصلٍ عُذرًا صادقًا كانَ أو كاذبًا فلا يردُ عليَّ الحوضَ».
أمالي الشجري (٢/ ١١٨) وبه قال سمعت عبدالعزيز علي بن أحمد الأزجي، ومعجم ابن عساكر (٨٠٨) أخبرنا عبدالوهاب بن الحسين بن محمد بن الحسين بن دوديني أبوالحسين البروجردي الفقيه إجازة قال: أخبرنا الشيخ أبوالحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري ببروجرد: أخبرنا القاضي أبوالحسن علي بن محمد بن صخر الأزدي،
كلاهما (عبدالعزيز بن علي وعلي بن محمد) عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد الحافظ: حدثنا الحسن بن عبيدالله العبدي: حدثنا أبوهدبة إبراهيم بن هدبة، عن أنس بن مالك .. .
قال ابن عساكر: غريب من حديث أبي هدبة وهو ضعيف (٢).
٤٣٠ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ ﷿ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكيهم ولا يَجمعُهم مع العالَمينَ، يَدخلونَ النارَ أولَ الدَّاخلينَ، إلا أَن يَتوبوا، إلا أَن يَتوبوا، إلا أَن يَتوبوا، مِمن تابَ اللهُ عليه (٣): الناكحُ يدَه، والفاعلُ والمفعولُ به، ومُدمنُ الخمرِ، والضاربُ أبويهِ حتى يَستغيثا، والمُؤذي جيرانَه حتى يَلعنوهُ، والناكحُ حليلةَ جارِهِ».
جزء الحسن بن عرفة (٤١) - ومن طريقه قاضي المارستان في مشيخته (٥٠٧) -:
(١) [قال ابن طاهر: ومنصور وأبوالنضر لايعرفان، والحديث منكر]. وانظر الضعيفة (٥٩٣).
(٢) والحسن بن عبيدالله لا يعرف، والمفيد لا شيء، قاله الذهبي في الميزان (١/ ٥٠٢).
(٣) وفي رواية قاضي المارستان: فمن تاب تاب الله عليه.
1 / 371