341

Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Régions
Koweït
٣٦٠ - عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لو أنَّ أهلَ السماواتِ السبعِ وأهلَ الأَرضينَ السبعِ اجتَمعوا على قتلِ امرئٍ مسلمٍ، لأَرْداهم اللهُ النارَ على مناخِرِهم».
مشيخة قاضي المارستان (١٩٩) أخبرنا أبوالقاسم ابن الخلال قال: أخبرنا عمر الكتاني قال: حدثنا أبوعثمان سعيد بن محمد بن سعيد أخو زبير قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا المتوكل بن فضيل، عن أبي ظلال، عن أنس .. (١).
٣٦١ - عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ قالَ: قدمَ أنسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِالعزيزِ يومَئذٍ أميرٌ عليها، فأرسَلَني عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ إليه أسألُه عن حديثٍ بلَغَه حدَّث به الحجاجَ بنَ يوسفَ في قومٍ خَرَجوا مِن المدينةِ، فأَغاروا على سَرْحٍ بالمدينةِ، فاستجاشَ النبيُّ ﷺ فبعَثَ في طلبِهم، فأخَذَ مِنهم ستةَ نفرٍ، فزعمَ أنَّه صلبَ مِنهم اثنينِ، وقطَعَ اثنينِ، وسمَرَ اثنينِ.
قالَ أنسُ بنُ مالكٍ: أولئكَ كانوا أقرُّوا بالإسلامِ وهاجَروا فنَزَلوا المدينةَ، ثم خَرَجوا رغبةً عن الإسلامِ ولحِقوا بالعدوِّ، فاستحلَّ هذاكَ مِنهم.
قالَ: فردَّني عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ إليه فقالَ: ليتَكَ أنَّك لم تحدِّث الحجاجَ بهذا الحديثِ، إنَّما صنعَ هذا بقومٍ خَرجوا مِن الإسلامِ ولحِقوا بالشركِ، فاستحلَّ هذا مِنهم، وإنَّ الحجاجَ استحلَّ هذا مِن قومٍ لم يخرُجوا مِن الإسلامِ ولم يلحَقوا بالشركِ.
قالَ: وأمَرَني عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ أَن أسألَه: ما كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يخضبُ بالحناءِ؟ فقالَ أنسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ مُتعَ بسوادِ الشعرِ، لو عددتَ ما أقبلَ مِن رأسِهِ ولحيتِهِ ما جاوزَ عشرينَ شيبةً، أو قالَ: لم تجدْ مِن شعرِهِ عشرَ شعراتٍ بيضٍ.
واللفظُ لأبي يوسفَ.

(١) [إسناده ضعيف].

1 / 344