289

Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Régions
Koweït
شهرُ رمضانَ قالَ: «سبحانَ اللهِ، ماذا تَستقبلونَ وماذا يَستقبلُكم»، قالَها ثلاثًا، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁: يا رسولَ اللهِ، وَحيٌ نزلَ أو عدوٌّ حضرَ؟ قالَ: «لا، ولكنَّ اللهَ يغفرُ في أولِ ليلةٍ مِن رمضانَ لكلِّ أهلِ هذه القبلةِ»، قالَ: وفي ناحيةِ القومِ رجلٌ يهزُّ رأسَهُ يقولُ: بخٍ بخٍ، فقالَ له النبيُّ ﷺ: «كأنَّكَ ضاقَ صدرُكَ مِما سمعتَ»، قالَ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ولكنْ ذكرتُ المنافقينَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: «إنَّ المنافقَ كافرٌ، وليسَ لكافرٍ في ذي شيءٌ».
مشيخة ابن أبي الصقر (٢٠) أخبرنا أبوطالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الزهري بقراءتي عليه في منزله في درب المجوس ببغداد: حدثنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي: حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون أبويعقوب الحربي، وأمالي الشجري (١/ ٢٦٩) أخبرنا أبوطاهر عبدالكريم بن عبدالواحد بن محمد الحسناباذي بقراءتي عليه بأصفهان قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء قال: حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن علي الخزاعي،
قالا (أبويعقوب الحربي وأحمد بن محمد): حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا عمرو بن حمزة القيسي أبوأسيد: حدثنا أبوالربيع خلف .. (١).
٢٤٧ - عن أبي عمارٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵀ قالَ: خرجَ علينا رسولُ اللهِ في آخرِ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ: «أيُّها الناسُ هل تَدرونَ ما تَستقبلونَه؟ وهل تَدرونَ ما يستقبلُكم؟» قُلنا: يا رسولَ اللهِ، نزلَ وحيٌ أو حضرَ عدوٌّ أو حدثَ أمرٌ؟ قالَ: «هذا شهرُ رمضانَ يستقبلُكم وتَستقبلونَه، ألا وإنَّ اللهَ ﷿ ليسَ بتاركٍ صبيحةَ الصومِ أحدًا مِن أهلِ القبلةِ إلا غَفرَ له» فَنادى رجلٌ مِن أَقصى

(١) نسبه في المطالب (١٠٠٨)، والإتحاف (٢٦١٣/ ٢١٩٧) لأبي يعلى، وقال في المجمع (٣/ ١٤٣): رواه الطبراني في الأوسط وفيه خلف أبوالربيع ولم أجد له راو غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم. وقال الألباني في الضعيفة (٢٩٨): منكر. وانظر ما بعده.

1 / 292