342

L'Initiation aux Hadiths des Jugements

الإلمام بأحاديث الأحكام

Enquêteur

حسين إسماعيل الجمل

Maison d'édition

دار ابن حزم ودار المعراج الدولية

Édition

الثانية

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

بيروت والرياض

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
أَهله] ثمَّ قَالَ: إِن الله تَعَالَى حبس عَن مَكَّة الْفِيل، وسلط عَلَيْهَا رَسُوله وَالْمُؤمنِينَ، وَإِنَّهَا لم تحل لأحد [كَانَ] قبلي (وَإِنَّهَا أحلّت لي سَاعَة من نَهَار، وَإِنَّهَا لم تحل لأحد بعدِي) فَلَا ينفر صيدها، وَلَا يُخْتَلَى شَوْكهَا، وَلَا تحل ساقطتها إِلَّا لِمُنْشِد / وَمن قُتل لَهُ قَتِيل فَهُوَ بِخَير النظرين: إِمَّا أَن يُفْدى وَإِمَّا أَن يقتل. فَقَالَ [لَهُ] الْعَبَّاس: إِلَّا الْإِذْخر يَا رَسُول الله، (فَإنَّا نجعله فِي قبورنا، (وَفِي) بُيُوتنَا) . فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ َ]: " إِلَّا الْإِذْخر ". فَقَامَ أَبُو شَاة - رجل من أهل الْيمن - فَقَالَ: اكتبوا لي يَا رَسُول الله، فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ َ]: " اكتبوا لأبي شاه ". فَقَالَ الْوَلِيد: فَقلت للأوزاعي: مَا قَوْله اكتبوا لي (يَا رَسُول الله)؟ قَالَ: هَذِه الْخطْبَة الَّتِي سَمعهَا من رَسُول الله [ﷺ َ] . لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.

1 / 385