Al-Hikmah fi Al-Da'wah ila Allah Ta'ala

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

Maison d'édition

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

Page inconnue

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] (١). ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١] (٢). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١] (٣).
أمّا بعد:
فما خلق الله الجن والِإنس إلا ليعبدوه وحده لا شريك له، كما قال ﷿: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] (٤).

(١) سورة آل عمران، الآية ١٠٢.
(٢) سورة النساء، الآية ١.
(٣) سورة الأحزاب، الآيتان ٧٠ - ٧١.
(٤) سورة الذاريات، الآية ٥٦.

1 / 7

ولما كانت العبادة لا يمكن أن تُعرف أحكامها على التفصيل أرسل الله الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأنزل عليهم الكتب؛ لبيان الأمر الذي خلق من أجله الخلق؛ " ولِإيضاحه وتفصيله لهم حتى يعبدوا الله على بصيرة، فقاموا بواجبهم على الوجه الأكمل عليهم الصلاة والسلام.
ثم ختم الله تعالى الرسل بأفضلهم وإمامهم وسيدهم نبينا محمد بن عبد الله، عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، ودعا إلى الله على بصيرةٍ سرًّا وجهرًا. ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: ١٠٨] (١).
وهذه طريقته ومسلكه وسنته، يدعو إلى الله على بصيرة، ويقين، وبرهان عقلي وشرعي (٢).
١ - أهمية الموضوع وأسباب اختياره:
١ - قد بيّن القرآن الكريم طرق الدعوة إلى الله تعالى، ويأتي في مقدمة هذه الطرق: الحكمة في الدعوة إلى الله ﷿ وقد أمر الله تعالى نبيه محمدا ﷺ بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة، فقال: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] (٣).
٢ - من تتبع سيرة النبي ﷺ وجد أنه كان يلازم الحكمة في جميع أموره، وخاصة في دعوته إلى الله ﷿، فأقبل الناس ودخلوا في دين الله أفواجا بفضل الله تعالى، ثم بفضل هذا النبي الحكيم ﷺ الذي ملأ الله قلبه بالِإيمان والحكمة، فعن أنس ﵁ قال: «كان أبو ذر يحدث أن

(١) سورة يوسف، الآية ١٠٨.
(٢) انظر: تفسير ابن كثير ٢/ ٤٩٦.
(٣) سورة النحل، الآية ١٢٥.

1 / 8

رسول الله ﷺ قال: " فُرِجَ سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل فَفَرجَ صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست (١) من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي. . .» الحديث (٢).
وهذا يُثبتُ أن الحكمة من أعظم الأمور الأساسية في منهج الدعوة إلى الله تعالى، حيث امتلأ بها صدر رسول الله ﷺ وهو صاحب الدعوة، مع الِإيمان، وهو قضية الدعوة في لحظة واحدة، كما يؤكد قيمة وأهمية الحكمة من خلال مجيئها يحملها جبريل وهو روح القدس، في طست من ذهب، وهو أغلى المعادن، في مكة المكرمة، وهي البقعة المباركة، ليمتلئ بها صدر محمد رسول ﷺ وهو خير الخلق، بعد غسله بماء زمزم وهو أطهر الماء وأفضله.
كل هذا يؤكد أن الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى أمرها عظيم وشأنها كبير، وقد قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩] (٣).
ثم سار أصحاب رسول الله ﷺ على طريقه وهديه في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة، فانتشر الِإسلام في عهدهم ﵃ انتشارًا عظيمًا، ودخل في الِإسلام خلق لا يحصي عددهم إلا الله تعالى، وجاء التابعون، وكملوا السير على هذا الطريق في الدعوة إلى الله بالحكمة، وهكذا سارت القرون الثلاثة المفضلة ومن بعدهم من أهل العلم والِإيمان، فأظهر الله الِإسلام وأهله، وأذَلَّ الشرك وأهله وأعوانه.

(١) إناء كبير مستدير. انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري ١/ ٤٦٠، والمعجم الوسيط مادة (الطسْت) ٢/ ٥٥٧.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الِإسراء؟ ١/ ٤٥٨، ومسلم، واللفظ له، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات، ١/ ١٤٨.
(٣) سورة البقرة، الآية ٢٦٩.

1 / 9

٣ - من الناس من يظن أو يعتقد أن الحكمة تقتصر على الكلام اللين، والرفق، والعفو، والحلم. . . فحسب. وهذا نقص وقصور ظاهر لمفهوم الحكمة؛ فإن الحكمة قد تكون:
باستخدام الرفق واللين، والحلم والعفو، مع بيان الحق علمًا وعملًا واعتقادًا بالأدلة، وهذه المرتبة تستخدم لجميع الأذكياء من البشر الذين يقبلون الحق ولا يعاندون.
وتارة تكون الحكمة باستخدام الموعظة الحسنة المشتملة على الترغيب في الحق والترهيب من الباطل، وهذه المرتبة تستخدم مع القابل للحق المعترف به، ولكن عنده غفلة وشهوات وأهواء تصده عن اتباع الحق.
وتارة تكون الحكمة باستخدام الجدال بالتي هي أحسن، بحُسن خلق، ولطف، ولين كلام، ودعوة إلى الحق، وتحسينه بالأدلة العقَلية وَالنقلية، ورد الباطل بأقرب طريق وأنسب عبارة، وأن لا يكون القصد من ذلك مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو، بل لا بدَّ أن يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، وهذه المرتبة تستخدم لكل معاند جاحد.
وتارة تكون الحكمة باستخدام القوة: بالكلام القوي، وبالضرب والتأديب وإقامة الحدود لمن كان له قوة وسلطة مشروعة، وبالجهاد في سبيل الله تعالى بالسيف والسنان تحت لواء ولي أمر المسلمين مع مراعاة الضوابط والشروط التي دلَّ عليها الكتاب والسنة. وهذه المرتبة تستخدم لكل معاند جاحد ظلم وطغى، ولم يرجع للحق بل رده ووقف في طريقه (١).
وما أحسن ما قاله الشاعر:
دعا المصطفى دهرًا بمكةَ لم يُجب ... وقد لان منه جانبٌ وخطابُ
فلما دعا والسيفُ صلتٌ بِكفِّهِ ... له أسلموا واستسلموا وأنابوا (٢)

(١) انظر: مفتاح دار السعادة لابن القيم ١/ ١٩٤، وتفسير ابن كثير ٣/ ٤١٦ و٤/ ٣١٥، وفتاوى ابن تيمية ٢/ ٤٥ و١٩/ ١٦٤.
(٢) ذكر سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز في مجموع فتاواه. ٣/ ١٨٤ و٢٠٤: أن هذا الشعر يروى لحسان بن ثابت ﵁.

1 / 10

وصدق هذا القائل فقد قال: قولًا صادقًا مطابقًا للحق (١)؛ ولهذا قال النبي ﷺ: «إن من الشعرِ حكمة» (٢).
٤ - الحكمة تجعل الداعي إلى الله يقدر الأمور قدرها فلا يزهد في الدنيا والناس بحاجة إلى النشاط والجد والعمل، ولا يدعو إلى التبتل والانقطاع والمسلمون في حاجة إلى الدفاع عن عقيدتهم وبلادهم، ولا يبدأ بتعليم الناس البيع والشراء وهم في مسيس الحاجة إلى تعلم الوضوء والصلاة.
٥ - الحكمة تجعل الداعية إلى الله يتأمل ويراعي أحوال المدعوين وظروفهم وأخلاقهم وطبائعهم، والوسائل التي يُؤتَون من قبلها، والقدر الذي يبين لهم في كل مرة حتى لا يثقل عليهم، ولا يشق بالتكاليف قبل استعداد النفوس لها، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع والتشويق في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، ويدعو إلى الله بالعلم لا بالجهل، ويبدأ بالمهم فالذي يليه، ويُعلم العامة ما يحتاجونه بألفاظ وعبارات قريبة من أفهامهم ومستوياتهم، ويخاطبهم على قدر عقولهم، فالحكمة تجعل الداعية ينظر ببصيرة المؤمن، فيرى حاجة الناس فيعالجها بحسب ما يقتضيه الحال، وبذلك ينفذ إلى قلوب الناس من أوسع الأبواب، وتنشرح له صدورهم، ويرون فيه المنقذ الحريص على سعادتهم ورفاهيتهم وأمنهم واطمئنانهم، وهذا كله من الدعوة إلى الله بالحكمة التي هي الطريق الوحيد للنجاح.

(١) انظر: فتح الباري ١٠/ ٥٤٠، ٦/ ٥٣١، وشرح النووي على صحيح مسلم ٢/ ٣٣، وعون المعبود شرح سنن أبي داود، ١٣/ ٣٥٤.
(٢) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجَزِ والحداء وما يكره منه، ١٠/ ٥٣٧.

1 / 11

والمهم أن تكون أقوال الداعية إلى الله - تعالى - وأفعاله وتدبيراته وأفكاره نابعة من الحكمة، موافقة للصواب، غير متقدمة على أوانها ولا متأخرة، لا زيادة فيها عما ينبغي ولا نقص، مجتهدًا في معرفة نفعه وصلاحه، سالكًا أقرب طريق يوصل إلى ذلك.
وهذا يؤكد أن دراسة الحكمة في الدعوة إلى الله - تعالى - من أهم المهمات، ومن أعظم القربات، وأنها بحاجة إلى من يبرزها في صورة ميسرة؛ ليستفيد منها الدعاة في دعوتهم إلى الله ﷿؛ ليقدموا للناس الِإسلام بالطُّرق السليمة التي توصله إليهم بيسر وسهولة، وهذا يحتاج إلى معرفة أحوال المدعوين، سواء كانت اعتقادية أو نفسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ثم معرفة الشُّبَه لديهم؛ لِإزالتها بالطرق المناسبة لأحوالهم، وهذا كله يحتاج إلى دراسة علمية دقيقة متكاملة متأنية، ولا سيما أن هذا الموضوع لم يتناوله أحد من الباحثين في دراسة مستقلة شاملة تستوعب جميع جوانبه المختلفة.
ولهذه الأهمية، وهذه الأسباب، وللعديد من غيرها، وحُبّا في خدمة هذا الموضوع عقدت العزم، واستعنت بالله، وقررت بعد الاستخارة والاستشارة أن أجعل موضوع رسالتي " الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى ".
والله أسأل أن يلهمني رشدي، ويعيذني من شر نفسي، ويوفقني للهدى والسداد، وجميع المسلمين.

1 / 12

٢ - الدراسات السابقة:
بالنسبة للدراسات السابقة لهذا الموضوع فحاصل ما اطلعت عليه منها ما يأتي:
* لقمان الحكيم وحكمه: لمؤلفه محمد خير رمضان.
وقد حاول تعريف الحكمة لغةً واصطلاحًا، وترجم للقمان الحكيم، وسرد بعض الآثار في حِكَم لقمان، وربما يكون بعضها من الإسرائيليات، ولم يتعرض في كتابه للحكمَة في الدعوة إلى الله تعالى.
* حكمة الدعوة: لرفاعي سرور.
وقد ذكر بعض الجوانب لتعريف الحكمة، ثم ذكر قيام الجماعة الواحدة، وأحكام الفكر الِإسلامي، ولم يتعرض في كتابه إلى شيء من جوانب الخطة التي وضعتها.
* وما كتبه ابن القيم - رحمه الله تعالى - حول الحكمة في كتابه: " مدارج السالكين "، فقد اقتصر على تعريفها، وأركانها، وأنواعها، ولم يتعرض ﵀ إلى الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن موضوع كتابه عن: منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]
* وما كتبه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، في كتابه: " الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة "، إذ خصص صفحتين فقط من الفصل السابع عشر من هذا الكتاب عن الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى.
ولم تحظ الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى -بعد- بمؤلَّف مستقل شامل يتطرق للموضوع من جميع جوانبه في دراسة علمية متخصصة شاملة، دقيقة متكاملة.

1 / 13

٣ - خطة الرسالة:
وقد كانت خطة الرسالة كما يلي:
المقدمة:
الفصل الأول: الحكمة مفهومها وضوابطها:
المبحث الأول: مفهوم الحكمة.
المبحث الثاني: أركانها.
المبحث الثالث: أنواعها.
المبحث الرابع: طرق اكتسابها.
الفصل الثاني: مواقف الحكمة:
المبحث الأول: مواقف النبي ﷺ.
المبحث الثاني: مواقف الصحابة ﵃.
المبحث الثالث: مواقف التابعين ﵏.
المبحث الرابع: مواقف تابعي التابعين ﵏.
المبحث الخامس: نماذج من مواقف الحكمة عبر العصور.
الفصل الثالث: حكمة القول مع المدعوين:
تمهيد: إنزال الناس منازلهم ومراعاة أحوالهم.
المبحث الأول: حكمة القول مع الملحدين.
المبحث الثاني: حكمة القول مع الوثنيين.
المبحث الثالث: حكمة القول مع أهل الكتاب.
المبحث الرابع: حكمة القول مع المسلمين.
الفصل الرابع: حكمة القوة الفعلية مع المدعوين:
تمهيد: مراتب الدعوة بحسب مراتب البشر.
المبحث الأول: حكمة القوة الفعلية مع الكفار.

1 / 14

المبحث الثاني: حكمة القوة الفعلية مع عصاة المسلمين.
الخاتمة: وفيها:
* ملخص البحث.
* أهم النتائج.
* التوصيات.
الفهارس:
١ - فهرس المراجع والمصادر.
٢ - فهرس الموضوعات.
٤ - منهجي في الرسالة:
استخدمت في هذا البحث المنهج الاستردادي التاريخي التحليلي، حيث تتبعت النصوص من القرآن والسنة، ومواقف النبي ﷺ في دعوته إلى الله بالحكمة، وأخذت مواقف الصحابة وأتباعهم فمن بعدهم التي سلكوا فيها طريق الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى من أمهات الكتب.
كما استخدمت منهج الاستدلال؛ لأني احتجت إلى الاستدلال العقلي الذي ينبني على قواعد التأمل والتفكر في الوصول إلى الحقائق، واستخدمت هذا المنهج كثيرًا في حكمة القول مع الملحدين، والوثنيين، وأهل الكتاب.
وقد راعيت الأمور التالية:
١ - عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، وذكرت اسم السورة ورقم الآية منها.

1 / 15