880

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

إنّي لأخشى أن تقول خليلتي ... هذا غبار ساطع فتلبّب [١]
إنّ العدوّ لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحّلي وتخضبي
ويكون مركبك القعود وحدجه ... وابن النّعامة يوم ذلك مركبي [٢]
١١٩٣-[شعر في النعامة]
وقال أبو بكر الهذليّ [٣]: [من الكامل]
وضع النّعامات الرّجال بريدها ... يرفعن بين مشعشع [٤] ومهلّل
وقال ذو الإصبع العدوانيّ [٥]: [من البسيط]
ولي ابن عمّ على ما كان من خلق ... مخالف لي أقليه ويقليني [٦]
أزرى بنا أنّنا شالت نعامتنا ... فخالني دونه بل خلته دوني [٧]
وقال أبو داؤد الإياديّ في ذكر الصّيد، وذكر فرسه [٨]: [من الخفيف]
وأخذنا به الصّرار وقلنا ... لحقير بنانه أضمار [٩]
وأتى يبتغي تفرّس أمّ البي ... ض شدّا وقد تعالى النهار
غير جعف أوابد ونعام ... ونعام خلالها أثوار
في حوال العقارب العمر فيها ... حين ينهضن بالصّباح عذار
ثم قال:
يتكشّفن عن صرائع ستّ ... قسّمت بينهنّ كأس عقار
بين ربداء كالمظلّة أفق ... وظليم مع الظّليم حمار

[١] تلبب: تشمر للحرب.
[٢] في ديوان عنترة «القعود: ما اتخذه الراعي من الإبل للركوب، ابن النعامة: صدر القدم» .
[٣] ديوان الهذليين ٢/٩٧، والمخصص ٥/١٣٥.
[٤] الريد: الحرف الناتئ في عرض الجبل.
[٥] ديوان ذي الإصبع ٨٩، والمفضليات ١٦٠، واللسان (نعم) .
[٦] أقليه ويقليني: أبغضه ويبغضني.
[٧] شالت نعامتهم: تفرقت كلمتهم وذهب عزهم.
[٨] ديوان أبي دؤاد ٣١٩- ٣٢٠، والشرح التالي من الديوان.
[٩] «الصرار: الأماكن المرتفعة، أي انحاز بحصانه إليها. لحقير: أي للخادم الذي يخدمه أو للصائد.
بنانه أضمار: لعلها: ثيابه أطمار» .

4 / 437