869

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

يقال: قاع يقوع قوعا وقياعا، وقعا يقعو قعوا. فهذا ما يسوّون فيه بينه وبين البعير.
ويقال: خفّ البعير، والجمع أخفاف. ومنسم البعير، والجمع مناسم؛ وكذلك يقال للنّعامة.
وقال الرّاعي [١]: [من الطويل]
ورجل كرجل الأخدريّ يشيلها ... وظيف على خفّ النّعامة أروح [٢]
وقال جران العود [٣]: [من الطويل]
لها مثل أظفار العقاب ومنسم ... أزجّ كظنبوب النّعامة أروح [٤]
قال: والزّاجل: ماء الظّليم؛ وهو كالكراض من ماء الفحل. وأنشد لابن أحمر [٥]: [من الوافر]
وما بيضات ذي لبد هجفّ ... سقين بزاجل حتّى روينا
وقال الطّرمّاح [٦]: [من الخفيف]
سوف تدنيك من لميس سبندا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض [٧]
وربّما استعاروا المناسم. قال الشاعر: [من الرجز]
توعدني بالسّجن والآدات ... إذا عدت تأظبت أدات
تربط بالحبل أكيرعات
قال: ويقال لولد النّعام: الرّأل، والجمع رئال ورئلان؛ وحفّان. وحفّانة

[١] ديوان الراعي ٤٤.
[٢] الأخدري: الحمار الوحشي. يشيل: يرفع.
[٣] ديوان جران العود ٦.
[٤] في ديوانه «يقول: أظفارها كمخالب العقاب. والمنسم طرف خف النعامة. والأزج: المقوس.
الظنبوب: أنف عظم السوق» .
[٥] ديوان عمرو بن أحمر ١٥٨، وتقدم في الفقرة (١١٧٣) .
[٦] ديوان الطرماح ٢٦٦ (١٧٢)، واللسان (نضج، مور، يعر، كرض)، والتاج (مور، يعر، كرض)، والتهذيب ٣/١٨٢، ١٠/٣٦، ٥٥٧، ١٥/٢٩٨، والجمهرة ٧٥١، والعين ٥/٣٠١، والمقاييس ٥/١٧٠، وبلا نسبة في المجمل ٤/٢٢٢، ٥٦٤.
[٧] في ديوانه «سبنداة: الناقة الجريئة. أمارت: أسالت وأجالت. والكراض: ماء الفحل. وأمارته: أي أسالته مع البول، فلم تعقد عليه، ولم تحمل فتضعف، وعدم الحمل أقوى للناقة» .

4 / 426