662

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

متطيّرا ممّا أتاه، فطعمه ... لونان باطنه خلاف الظّاهر
والفرس تحبّ الآس [١] وتكره الورد، لأن الورد لا يدوم، والآس دائم.
قال: وإذا صاح الغراب مرتين فهو شرّ، وإذا صاح ثلاث مرّات فهو خير، على قدر عدد الحروف.
٨٧٢-[عداوة الحمار للغراب]
ويقال: إنّ بين الغراب والحمار عداوة. كذا قال صاحب المنطق.
وأنشدني بعض النحويّين [٢]: [من الرجز]
عاديتنا لا زلت في تباب ... عداوة الحمار للغراب
٨٧٣-[أمثال في الغراب]
ويقال: «أصحّ من غراب» . وأنشد ابن أبي كريمة لبعضهم، وهو يهجو صريع الغواني مسلم بن الوليد: [من الوافر]
فما ريح السّذاب أشدّ بغضا ... إلى الحيّات منك إلى الغواني [٣]
وأنشد: [من الوافر]
وأصلب هامة من ذي حيود ... ودون صداعه حمّى الغراب [٤]
وزعم لي داهية من دهاة العرب الحوّائين، أنّ الأفاعي وأجناس الأحناش، تأتي أصول الشّيح والحرمل، تستظل به، وتستريح إليه.
ويقال: «أغرب من غراب» . وأنشد قول مضرّس بن لقيط: [من الطويل]
كأني وأصحابي وكرّي عليهم ... على كلّ حال من نشاط ومن سأم
غراب من الغربان أيّام قرّة ... رأين لحاما بالعراص على وضم [٥]
٨٧٤-[حديث الطيرة]
وقد اعترض قوم علينا في الحديث الذي جاء في تفرقة ما بين الطيرة والفأل،

[١] الآس: ضرب من الرياحين، وهو شجرة ورقها عطر «اللسان: أوس» .
[٢] تقدم البيت في الفقرة (٢٨٥)، ص ٢٨١.
[٣] البيت بلا نسبة في ربيع الأبرار ١/٢٧٧.
[٤] الحيود: ما شخص من نواحي الرأس. «القاموس: حيد» .
[٥] الوضم: ما وقيت به اللحم عن الأرض من خشب أو حصير، والجمع: أوضام. «القاموس: وضم» .

3 / 219