211Les HennésالحنائياتAbū al-Qāsim al-Ḥanāʾī - 459 AHأبو القاسم الحنائي - 459 AHEnquêteurخالد رزق محمد جبر أبو النجاMaison d'éditionأضواء السلفÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مGenresHadith Benefits•RégionsSyrie•Empires & ErasSeldjoukides٢٠١-[٢٠٩] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ بُزَيْغِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُزَيْغٍ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إسماعيل الوراق الحافظ بأردبيل قال وسمعت جعفر الْخُلْدِيَّ (١) يَقُولُ: سُئِلَ الْجُنَيْدُ ﵀ عَنِ التصوف فقال تصفيه القلب عن موافقة البرية وَمُفَارَقَةِ الطَّبِيعَةِ وَإِخْمَادِ صِفَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَمُجَانَبَةِ دَوَاعِي النَّفْسَانِيَّةِ وَمُنَازَلَةِ صِفَاتِ الرَّوْحَانِيَّةِ بِعُلُومِ الْحَقِيقَةِ وَاسْتِعْمَالِ مَا هُوَ أَوْلَى وَالنُّصْحِ لِجَمِيعِ الأُمَّةِ وَلِقَاءِ اللَّهِ عَلَى الْحَقَيِقةِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ ﷺ على الشريعة وأنشد:ياموقد النار في قلبي بقدرته ... لو شئت أطفئت عن قلبي بك النارلا عَارَ إِنْ مِتُّ مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ ... جَزَعٍ عَلَى فِرَاقِكَ لِي لا عَارَ لا عَارَاقَالَ: وَأَنْشَدَنِي جَعْفَرٌ الْخُلْدِيُّ لِلْجُنَيْدِ:آمِنُونِي عَلَى الْمِلاحِ جَمِيعًا ... وَعَلَى مَنْ هَوَيْتُ لا تَأْمَنُونِيوَصِفُوا لِي إِنْ كُنْتُمْ ذُقْتُمُ ... الْحُبَّ بِهِ يَا سَادَتِي خَبِّرُونِيوَصِفُوهُ فَقَدْ تَحَيَّرْتُ فِيهَ ... يَا جُنُونًا قَدْ جَازَ حَدَّ الْجُنُونِ[آخر السابع والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم] (٢)(١) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: الخالدي]](٢) [[من طبعة السلفي والمخطوط]]2 / 1032CopierPartagerDemander à l'IA