ثم إنه سار حتى نزل بطن العقبة (1) فأتاه رجل (2) من مشايخ العرب: فقال: انشدك الله تعالى إلا ما انصرفت، ما تقدم إلا على الأسنة وحد السيوف، وإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال ووطئوا لك الأشياء (3) فقدمت على (4) غير حرب كان ذلك رأيا، وأما فعلى هذه الحال التي تذكرها (5) فلا أرى لك ذلك أن تفعل (6) فقال له:
يا عبد الله إنه لا (7) يخفى علي الرأي ما رأيت (8) ولكني صابر ومحتسب إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. ثم ارتحل رضى الله عنه سائرا نحو الكوفة والله المستعان.
(2) يقال له عمر، وقيل عمرو بن لوذان، وقيل يوزان، وهو شيخ من بني عكرمة كما ذكر الشيخ المفيد في الإرشاد: 2/ 76 وص 249 ط قديم، عوالم العلوم: 17/ 225، وفي البحار: 44/ 375 عمر بن لوذان، وفي تاريخ
Page 808
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به