فلما كان من الغد (1) فإذا بعبد الله بن عباس رضى الله عنه وقد جاء إلى الحسين عليه السلام ثانيا فقال: يا ابن عم إني اتصبر ولا أصبر، إني أتخوف عليك من هذا الوجه الهلاك والاستئصال، إن أهل العراق قوم غدر (2) فلا تأمنهم (3) وأقم بهذا البيت (4) الشريف فإنك سيد أهل الحجاز، وإن كان أهل العراق يريدونك كما زعموا فاكتب (5) إليهم فلينفوا عاملهم ويخرجوه عنهم ثم أقدم عليهم، وإن رأيت فسر إلى اليمن فإن فيها حصونا وشعابا وهي أرض طويلة عريضة ولأبيك بها شيعة كثيرة وأنت عن الناس في عزلة (6) فتكتب إلى الناس ويكتبون إليك وتبث (7) دعاتك فإني أرجو أن يأتيك عند ذلك الفرج الذي تحب في عافية» (8) فقال الحسين عليه السلام: يا ابن العم اعلم أنك [والله] ناصح مشفق ولكني قد أزمعت وأجمعت (9)
Page 799
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به