أعناقهم قبل أن يعلم (1) أحد منهم بموت معاوية، لأنهم إن علموا بموت معاوية (2) وثب كل واحد منهم بناحيته وأظهر الخلاف ودعا إلى نفسه، ورأيي أن ابن عمر لا يحب القتال ولا يحب ان يولي (3) شيئا من امور الدنيا بالقتال إلا أن يدفع عليه هذا الأمر عفوا، فأرسل إلى الحسين وإلى ابن الزبير لا غير (4).
فأرسل الوليد إلى الحسين وإلى ابن الزبير غلاما حدثا (5) من شيعته (6) يدعوهما إلى الحضور إليه، وكانا جالسين في المسجد، فأتاهما في ساعة متأخرة لم يكن الوليد يجلس فيها لأحد (7) فقال: أجيبا (8) الأمير، فقالا له: انصرف، الآن نأته. ثم أخذا يتشاوران، فقال [عبد الله] ابن الزبير للحسين عليه السلام: ما تراه بعث إلينا في هذه الساعة التي لم يكن يجلس فيها إلا لأمر قد حدث؟ (9) فقال الحسين: نعم، أظن أن طاغيتهم قد هلك فبعث إلينا ليأخذنا
Page 778
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به