أنه قال: حسين سبط من الأسباط (1)، وسيأتي هذا الحديث إن شاء الله تعالى.
وكان الحسين عليه السلام أشبه الخلق بالنبي صلى الله عليه وآله من سرته إلى كعبة (2). شاعره يحيى بن الحكم (3) وجماعة غيره، بابه أسعد الهجري (4). نقش خاتمة «لكل أجل كتاب» (5)، معاصره يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد لعنهما الله.
فصل فيما ورد في حقه عليه السلام من جهة النبي صلى الله عليه وآله
وهو فصل مستجلي الموارد والمصادر مستعلي المحامد والمفاخر، مشعرا بأن الحسن والحسين عليهما السلام أحرزا أعلى المعالي وأفخر المفاخر، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله خصهما من مزايا العلى بأتم معنى وأنزلهما من ذروة الشرف بالمحل الأسنى، فمدح وأثنى وأفرد وثنى، فأما ما يخص الحسن عليه السلام فقد تقدم في فضله، وأما ما يخص الحسين عليه السلام مع بعض المشترك فهذا أوان حصده.
فمن ذلك ما رواه الترمذي بسنده عن يعلى ابن مرة (6) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
Page 756
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به