وخرج (6) زيد بن الحسن من الدنيا ولم يدع الإمامة ولا ادعاها له مدع من الشيعة ولا غيرهم، وذلك لأن الشيعة رجلان: إمامي وزيدي، فالإمامي يعتمد في الإمامة النصوص وهي معدومة في ولد الحسن عليه السلام باتفاق، ولم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه الارتياب، والزيدي يراعي في الإمامة بعد علي والحسن والحسين الدعوة والجهاد، وزيد بن الحسن كان مسالما لبني أمية ومتقلدا من قبلهم الأعمال، وكان رأيه التقية لأعدائه والتألف لهم والمداراة، وهذا يضاد (7) عند الزيدية خارج عن علامات الإمامة، فزيد على هذه الأقوال خارج عنها بكل حال. (8).
وأما (9) الحسن بن الحسن فكان جليلا مهيبا رئيسا فاضلا ورعا زاهدا، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [في وقته] بالمدينة.
حكي عنه أنه كان يساير الحجاج يوما بالمدينة والحجاج إذ ذاك أمير المدينة، فقال له الحجاج: يا حسن أدخل معك عمك عمرا على صدقات أبيه فإنه عمك وبقية
Page 748
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به