وعن عمرو بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده فقال: يا فلان سلني، فقلت: لا والله لا أسألك حتى يعافيك الله ثم أسألك [قال:
فدخل عنا ثم خرج إلينا فقال: يا فلان سلني قبل أن لا تسألني، قال: بل يعافيك الله تعالى ثم أسألك] قال: لقد ألقيت طائفة من كبدي (1)، وإني سقيت السم مرارا فلم اسقه مثل هذه المرة] (2). ثم دخلت عليه من الغد [وهو يجود بنفسه] فوجدت أخاه الحسين عند رأسه، فقال له الحسين: [من] تتهم (3) يا أخي؟ قال: لم؟ لتقتله؟ (4) قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظنه فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإن لم يكن (5) فما أحب أن
Page 737
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به