أصحاب عصبية اتبعو رؤساءهم ورؤساء قبائلهم لا يرجعون إلى دين (1). ثم سار حتى نزل ساباط [دون] القنطرة وبات هناك، فلما أصبح أراد عليه السلام أن يمتحن أصحابه ويستبرئ أحوالهم في طاعته ليميز أولياءه من أعدائه ويكون على بصيرة من لقاء معاوية، فأمر أن ينادي في الناس الصلاة جامعة، فاستجمعوا فصعد المنبر فخطبهم (2) فقال:
الحمد لله كلما حمده حامد (3) وأشهد أن لا إله إلا الله كلما شهد له شاهد (4) وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق وائتمنه على الوحي (5) صلى الله عليه وآله. أما بعد، فو الله إني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق الله تعالى لخلقه، وما أصبحت محتملا على امرئ مسلم ضغينة ولا مريد له بسوء ولا غائلة، وإنما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة [ألا] وإني ناظر لكم [خيرا من نظركم] ولأنفسكم فلا تخالفوا أمري ولا تردوا علي [رأيي] وإني غفر الله لي ولكم وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا ناظرا لما فيه مصالحكم، والسلام (6).
Page 721
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به